الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿إن الصفا والمروة﴾ وهما جبلان معروفان بمكة ﴿من شعائر الله﴾ أي متعبداته ﴿فمن حج البيت﴾ زاره معظما له ﴿أو اعتمر﴾ قصد البيت للزيارة ﴿فلا جناح عليه﴾ فلا إثم عليه ﴿أن يطوف بهما﴾ بالجبلين وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بينهما وعليهما صنمان يمسحونهما فكره المسلمون الطواف بينهما فأنزل الله تعالى هذه الاية ﴿ومن تطوع خيرا﴾ فعل غير المفترض عليه من طواف وصلاة وزكاة وطاعة ﴿فإن الله شاكر﴾ مجاز له بعمله ﴿عليم﴾ بنيته