مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خالدين﴾ حال من هم في «عليهم » ﴿فِيهَا﴾ في اللعنة أو في النار إلا أنها أضمرت تفخيماً لشأنها وتهويلاً ﴿لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العذاب وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ من الإنظار أي لا يمهلون أو لا ينتظرون ليعتذروا أو لا ينظر إليهم نظر رحمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى