الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿خالدين فِيهَا﴾ في اللعنة. وقيل : في النار إلا أنها أضمرت تفخيماً لشأنها وتهويلاً ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ من الإنظار أي لا يمهلون ولا يؤجلون، أو لا ينتظرون ليعتذروا. أولا ينظر إليهم نظر رحمة.