المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ( ١٦٢ )
﴿خالدين فيها﴾، والضمير عائد على اللعنة، وقيل على النار وإن كان لم يجر لها ذكر، لثبوتها في المعنى.
ثم أعلم تعالى برفع وجوه الرفق عنهم لأن العذاب إذا لم يخفف ولم يؤخر فهو النهاية، و ﴿ينظرون﴾ معناه يؤخرون عن العذاب، ويحتمل أن يكون من النظر، نحو قوله تعالى ﴿ولا ينظر إليهم يوم القيامة﴾(٥) [آل عمران: ٧٧]، والأول أظهر، لأن النظر بالعين إنما يعدى بإلى إلا شاذاً في الشعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى