الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :( خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ(٢) وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ) [ ١٦١ ].
أي : خالدين في جهنم باللعنة(٣)، لا يخفف عنهم العذاب يوم القيامة ولا هم ينظرون لمعتذرة يعتذرون بها كما قال :( هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ) ( وَلاَ يُوذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ )(٤). قاله أبو العالية(٥).
[ و ](٦) إنما جاء لفظ ( النَّاسِ أَجْمَعِينَ ) بلفظ العموم، وقد علم أهل دينهم لا يلعنونهم لأنهم وإن كانوا لا يقصدون باللعنة أهل دينهم فلابد لهم أن يقولوا : " لعن الله الظالم " أو(٧) " الظالمين " فيدخل في ذلك كل كافر كائناً(٨) من كان.
أي : خالدين في جهنم باللعنة(٣)، لا يخفف عنهم العذاب يوم القيامة ولا هم ينظرون لمعتذرة يعتذرون بها كما قال :( هَذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ) ( وَلاَ يُوذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ )(٤). قاله أبو العالية(٥).
[ و ](٦) إنما جاء لفظ ( النَّاسِ أَجْمَعِينَ ) بلفظ العموم، وقد علم أهل دينهم لا يلعنونهم لأنهم وإن كانوا لا يقصدون باللعنة أهل دينهم فلابد لهم أن يقولوا : " لعن الله الظالم " أو(٧) " الظالمين " فيدخل في ذلك كل كافر كائناً(٨) من كان.
١ - سقط من ق..
٢ - في ع٣: العذاب يوم القيامة. وهو خطأ..
٣ - وهو قول أبي العالية. انظر: جامع البيان ٣/٢٦٤، والدر المنثور ١/٣٩٤..
٤ - المرسلات الآيات ٣٥-٣٦..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٢٦٤-٢٦٥..
٦ - تكملة موضحة من ع٢، ح، ق، ع٣..
٧ - في ع٣: و..
٨ - في ع٣: كائن..
٢ - في ع٣: العذاب يوم القيامة. وهو خطأ..
٣ - وهو قول أبي العالية. انظر: جامع البيان ٣/٢٦٤، والدر المنثور ١/٣٩٤..
٤ - المرسلات الآيات ٣٥-٣٦..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٢٦٤-٢٦٥..
٦ - تكملة موضحة من ع٢، ح، ق، ع٣..
٧ - في ع٣: و..
٨ - في ع٣: كائن..