تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإلهكم إله واحد ) وسبب نزول [ هذه ] (١) الآية ما روى أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ أنسب لنا ربك، أوصف لنا ربك ؛ فنزل قوله تعالى ( وإلهكم إله واحد ) وسورة الإخلاص.
قال الأزهري : الواحد : الذي لا نظير له، يقال : فلان واحد العالم أي : لا نظير له في العالم. وحقيقة الواحد : هو المنفرد الذي لا نظير له ولا شريك.
( لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) روى شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد النهشلية(٢) عن النبي ﷺ أنه قال :«اسم الله الأعظم في آيتين من سورة البقرة : آية الكرسي، وهذه الآية ( وإلهكم إله واحد ) » (٣).
١ - من "ك"..
٢ - كذا في "الأصل"، "ك". والصواب الأشهلية كما جاء في ترجمتها في كثير من المواضع، وهي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن عبد الأشهل الأنصارية. انظر تهذيب الكمال (٣٥/١٢٨)..
٣ - رواه أبو داود (٢/٨٠ رقم ١٤٩٦)، والترمذي (٥/٤٨٣ رقم ٣٤٧٨)، وابن ماجة (٢/١٢٦٧ رقم ٣٨٥٥) وأحمد (٦/٤٦١)، وابن ابي شيبة (١٠/٢٧٢ رقم ٩٤١٢)، والدارمي (٢/٥٤٢ رقم ٣٣٨٩) والطبراني في الكبير (٢٤/١٧٤-١٧٥ رقم ٤٤٠، ٤٤١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى