مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وإلهكم إله واحد﴾ فرد في ألوهيته لا شريك له فيها ولا يصح أن يسمى غير إلها ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ تقرير للوحدانية ينفي غيره وإثباته.
وموضع «هو » رفع لأنه بدل من موضع «لا إله » ولا يجوز النصب هنا لأن البدل يدل على أن الاعتماد على الثاني، والمعنى في الآية على ذلك والنصب يدل على أن الاعتماد على الأول. ورفع «الرحمن الرّحيم » أي المولى لجميع النعم أصولها وفروعها ولا شيء سواه بهذه الصفة فما سواه إما نعمة وإما منعم عليه على أنه خبر مبتدأ، أو على البدل من «هو » لا على الوصف لأن المضمر لا يوصف. ولما عجب المشركون من إله واحد وطلبوا آية على ذلك نزل
وموضع «هو » رفع لأنه بدل من موضع «لا إله » ولا يجوز النصب هنا لأن البدل يدل على أن الاعتماد على الثاني، والمعنى في الآية على ذلك والنصب يدل على أن الاعتماد على الأول. ورفع «الرحمن الرّحيم » أي المولى لجميع النعم أصولها وفروعها ولا شيء سواه بهذه الصفة فما سواه إما نعمة وإما منعم عليه على أنه خبر مبتدأ، أو على البدل من «هو » لا على الوصف لأن المضمر لا يوصف. ولما عجب المشركون من إله واحد وطلبوا آية على ذلك نزل