الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة وأبو مسلم الكجي في السنن وابن الضريس وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله ﷺ أنه قال " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ و ( ألم، الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) ( آل عمران الآيتان ١ – ٢ ) ".
وأخرج الديلمي عن أنس " أن النبي ﷺ قال : ليس أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة ﴿وإلهكم إله واحد. . .﴾ الآيتين ".
وأخرج ابن عساكر عن إبراهيم بن وثمة قال : الآيات التي يدفع الله بهن من اللمم من لزمهن في كل يوم ذهب عنه ما يجد ﴿وإلهكم إله واحد. . .﴾ الآية. وآية الكرسي، وخاتمة البقرة، و ( إن ربكم الله ) ( الأعراف الآية ٥٤ ) إلى المحسنين، وآخر الحشر، بلغنا أنهن مكتوبات في زوايا العرش، وكان يقول : اكتبوهن لصبيانكم من الفزع واللمم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى