الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: كرّر الإله لبيان اعتبار الوحدة في الأولوهية، ثم رفع توهم أن في الوجود إله سواه بقوله: ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾: ثم قالوا: إن صدقت فأتنا بآية، فنزل: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ جَمَعَ لاختلافِ طبقاتها طبعاً ﴿وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: نُوراً وظُلمةً ونحوها أو تعاقبها.
﴿وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِمَا﴾: بالذي.
﴿يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾: في نحو تجارتهم، وقّضم الفُلْك على الرياح والسحاب لأن المقصود ذِكر مَنْفعة البحر وهو منشؤهما غالباً.
﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ﴾: بالنبات.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ﴾: فرق ﴿فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾: في مهابِّها كالشَّمال وغيره، وأحوالها كالعاصفة وغيرها.
﴿وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ﴾: المُذلَّل لأمْر الله، مشتق من السَّحْبِ لجَرّ بعضه بعضاً.
﴿بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ﴾: لوحدته وقدرته.
﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون العقل فيما خُلقَ له.
﴿وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِمَا﴾: بالذي.
﴿يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾: في نحو تجارتهم، وقّضم الفُلْك على الرياح والسحاب لأن المقصود ذِكر مَنْفعة البحر وهو منشؤهما غالباً.
﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ﴾: بالنبات.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ﴾: فرق ﴿فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾: في مهابِّها كالشَّمال وغيره، وأحوالها كالعاصفة وغيرها.
﴿وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ﴾: المُذلَّل لأمْر الله، مشتق من السَّحْبِ لجَرّ بعضه بعضاً.
﴿بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ﴾: لوحدته وقدرته.
﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون العقل فيما خُلقَ له.