الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إله واحد﴾ فرد في الإلهية لا شريك له فيها ولا يصحّ أن يسمى غيره إلها. و ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ تقرير للوحدانية بنفي غيره وإثباته ﴿الرحمن الرحيم﴾ المولى لجميع النعم أصولها وفروعها، ولا شيء سواه بهذه الصفة، فإن كلّ ما سواه إمّا نعمة وإما منعم عليه. وقيل : كان للمشركين حول الكعبة ثلثمائة وستون صنماً، فلما سمعوا بهذه الآية تعجبوا وقالوا : إن كنت صادقاً فأت بآية نعرف بها صدقك فنزلت.