الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( وَإِلَهُكُمُ إِلَهٌ وَاحِدٌ )(١) [ ١٦٢ ]. أي : معبودكم أيها الناس واحد، لا معبود غيره يستحق العبادة.
( الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ )/أي : الرحمن بجميع خلقه، الرحيم(٢) بأوليائه(٣).
ومعنى " واحد " في صفته ونعته وأنه لا شبيه(٤) له ولا نظير. وليس معناه واحداً في العدد لأن كل مفرد من المخلوقات واحد في العدد، فالمعنى أنه من فرد(٥) واحد في الألوهية والقدرة والصفات [ لا ثاني ](٦) له.
١ - سقط من ق..
٢ - في ع٣: والرحيم..
٣ - انظر: تفسير الفاتحة..
٤ - في ع٣: سببية. وهو تحريف..
٥ - في ق: مفرد..
٦ - في ع٣: لاثنين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى