فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وإلهكم إله واحد﴾ أي لا شريك له في الألوهية ولا نظير له في الربوبية، والتوحيد هو نفي الشريك والقسيم والشبيه، فالله تعالى واحد في أفعاله لا شريك له يشاركه في مصنوعاته، وواحد في ذاته لا قسيم له. وواحد في صفاته لا يشبهه شيء من خلقه ﴿لا إله إلا الله﴾ تقرير للوحدانية بنفي غيره من الألوهية وإثباتها له ﴿الرحمان الرحيم﴾ وقد تقدم تفسيرهما، وفيه الإرشاد إلى التوحيد وقطع العلائق والإشارة إلى أن أول ما يجب بيانه ويحرم كتمانه هو أمر التوحيد.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي وأبو داوود والترمذي وصححه ابن ماجة عن أسماء بنت يزيد ابن السكن عن رسول الله ﷺ أنه قال :( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم﴾ و ﴿ألم، الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ ) وأخرج الديلمي عن أنس أن النبي ﷺ قال :( ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة ﴿وإلهكم إله واحد﴾ ) الآيتين.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي وأبو داوود والترمذي وصححه ابن ماجة عن أسماء بنت يزيد ابن السكن عن رسول الله ﷺ أنه قال :( اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم﴾ و ﴿ألم، الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ ) وأخرج الديلمي عن أنس أن النبي ﷺ قال :( ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة ﴿وإلهكم إله واحد﴾ ) الآيتين.