النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أراد بذلك أمرين :
أحدهما : أن إله جميع الخلق واحد، لا كما ذهبت إليه عبدة الأصنام من العرب وغيرهم أن لكل قوم إلَهاً غير إله من سواهم.
والثاني : أن الإله وإنْ كان إلهاً لجميع الخلق فهو واحد لا ثاني له ولا مثل له. ثم أكد ذلك بقوله تعالى :﴿لآَّ إِلّهَ إِلاَّ هُوَ﴾، ثم وصف فقال :﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ ترغيباً في عبادته وحثاً على طاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى