فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٦٤] خصّهما بالذّكر لأنهما أعظم المخلوقات، وجمع السماء دون الأرض، للانتفاع بجميع آحادها، باعتبار ما فيها من نور كواكبها وغيره، بخلاف الأرض إنما ينتفع بواحدة من آحادها وهي ما نشاهدها منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى