تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿اخْتِلاَفِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ ما يجري فيهما من حوادث: كالحر والبرد، والنصر والخذلان، وطول الليل وقصره.
﴿الْفُلْكِ﴾ الفُلْكِ: واحده وجمعه سواء، فإذا أريد الجمع يؤنث: تجري الفلك، وإذا أريد المفرد يذكر: يجري الفلك، وهي هنا بموقع الجمع (الفلك التي تجري) والمقصود السفن والمراكب ونحوها مما ألهم الله عباده صنعتها والانتفاع بها.
﴿تَجْرِي﴾ تسير في البحر؛ أي: في جوفه، ويجوز أن تكون «في» بمعنى «على» أي على سطح البحر.
﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾ أي نَشَرَ وَفَرَّقَ.
﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ أي: تنويعها في اتجاهها.
﴿وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ﴾ أي الغمام المُذلّل بأمر الله، وسمي سحابًا؛ لأنه ينسحب انسحابًا في الجو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى