اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
اعلم : أنه، سبحانه وتعالى، لمَّا قرَّر التوحيد بالدلائل العقلية القاطعة، أردفه بتقبيح ما يضاده ؛ لأنَّ تقبيح ضد الشيء مما يؤكِّد حسن الشَّيء.
قال الشاعر :[ الكامل ]
٨٧٦ -. . .وَبِضِدِّهَا تَتَبَيِّنُ الأَشْيَاءُ
وقالوا أيضاً : النِّعمة مجهولةٌ، فإذا فقدت عرفت، والنَّاس لا يعرفون قدر الصِّحَّة، فإذا مرضوا، ثم عادت الصحَّة إليهم، عرفوا قدرها، وكذا القول في جميع النِّعم، فلهذا السَّبب أردف الله تبارك وتعالى هذه الآية الدَّالَّة على التَّوحيد بهذه الآية الكريمة.
قوله تعالى :" مَنْ يَتَّخِذُ " " مَنْ " : في محلِّ رفع بالابتداء، وخبره الجارُّ قبله، ويجوز فيها وجهان :
أحدهما : أن تكون موصولةً.
والثاني : أن تكون موصوفةً.
فعلى الأوَّل : لا محلَّ للجملة بعدها. وعلى الثاني : محلُّها الرَّفع، أي : فريقٌ، أو شخصٌ متَّخذٌ، وأفرد الضمير في " يَتَّخِذُ " ؛ حملاً على لفظ " مَنْ " و " يَتَّخِذُ " : يفتعل، من " الأَخْذ "، وهي متعدِّية إلى واحد، وهو " أنداداً ".
قوله تعالى :" مِنْ دُونِ اللَّهِ " : متعلِّق ب " يَتَّخِدُ "، والمراد ب " دُونِ " [ هنا " غَيْرَ " ](١)، وأصلها إذا قلت :" اتَّخَذْتُ مِنْ دُونِكَ صَدِيقاً "، أصله : اتخذت من جهةٍ ومكانٍ دون جهتك، ومكانك صديقاً، فهو ظرف مجازيٌّ، وإذا كان المكان المتَّخذ منه الصديق مكانك وجهتك منحطَّةً عنه، ودونه ؛ لزم أن يكون غيراً ؛ [ لأنه ليس إيَّاه، ثم حُذِف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، مع كونه غيراً ](٢)، فصارت دلالته على الغيريَّة بهذا الطريق، لا بطريق الوضع لغةً، وتقدَّم تقرير شيء من هذا أوَّل السُّورة.

فصل في اختلافهم في المراد بالأنداد


اختلفوا في " الأَنْدَاد "، فقال أكثر المفسِّرين(٣) : هي الأوثان التي اتَّخذوها آلهةً، ورجوا من عندها النفع والضُّرَّ، وقصدوها بالمسائل، وقرَّبوا لها القرابين ؛ فعلى هذا : الأصنام بعضها لبعضٍ أندادٌ أي أمثالٌ، والمعنى : أنَّها أندادٌ لله تعالى ؛ بحسب ظنونهم الفاسدة.
وقال السُّدِّيُّ : إنَّها السَّادة الَّذين كانوا يطيعونهم، فيحلون لمكان طاعتهم في أنَّهم يحلُّون ما حرّم الله، ويحرِّمون ما أحلَّ الله ؛ ويدلُّ على هذا القول وجوه(٤) :
الأوَّل : ضمير العقلاء في " يُحِبُّونَهُمْ ".
والثاني : يبعد أنَّهم كانوا يحبُّون الأصنام كحبِّ الله تعالى، مع علمهم بأنها لا تضر، ولا تنفع.
الثالث : قوله بعد هذه الآية :﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ﴾ [البقرة: ١٦٦] ؛ وذلك لا يليق إلاَّ بالعقلاء.
وقال الصُّوفية(٥) : كلُّ شيءٍ شغلت قلبك به سوى الله تعالى، فقد جعلته في قلبك ندّاً لله تعالى ؛ ويدلُّ عليه قوله تبارك وتعالى :
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: ٢٣].
قوله تعالى :" يُحِبُّونَهُمْ " في هذه الجملة ثلاثة أوجهٍ :
أحدها : أن تكون في محلِّ رفع ؛ صفة ل " مَنْ " في أحد وجهيها، والضمير المرفوع يعود عليها ؛ باعتبار المعنى، بعد اعتبار اللَّفظ في " يَتَّخِذُ ".
والثاني : أن تكون في محلِّ نصبٍ ؛ صفةً ل " أَنْدَاداً "، والضمير المنصوب يعود عليهم، والمراد بهم الأصنام ؛ وإنَّما جمعوا جمع العقلاء ؛ [ لمعاملتهم له معاملة العقلاء، أو يكون المراد بهم : من عبد من دون الله من العقلاء ](٦)وغيرهم، ثم غلب العقلاء على غيرهم.
قال ابْنُ كَيْسَانَ، والزَّجَّاجُ : معناه : كَحُبِّ اللَّه، أي : يسوُّون بين الأصنام وبين الله تبارك وتعالى في المحبَّة(٧).
قال أبو إسْحَاقَ : وهذا القول الصحيح ؛ ويدلُّ عليه قوله :﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ﴾ نقله القرطبيُّ(٨).
الثالث : أن تكون في محل نصب على الحال مِنَ الضَّمير في " يَتَّخِذُ "، والضمير المرفُوع عائدٌ على ما عاد عليه الضَّمير في " يَتَّخِذُ "، وجُمِعَ حملاً على المعنى ؛ كما تقدَّم.
قال ابن الخطيب(٩) رحمه الله تعالى : في الآية حَذْفٌ، أي : يُحبُّونَ عبادَتَهُمْ، والانقياد إليهم.
قوله تعالى :" كَحُبِّ الله " الكاف في محلِّ نصبٍ : إمَّا نعتاً لمصدرٍ محذوفٍ، أي : يحبُّونَهُمْ حُبّاً كَحُبِّ اللَّه، وأمَّا على الحال من المَصدر المعرَّف ؛ كما تقرَّر غير مَرَّة، والحُبُّ : إرادة ما تَاهُ وتظنُّه خيراً، وأصله من : حَبَبْتُ فُلانَاً : أصبتُ حَبَّةَ قَلْبِهِ ؛ نحو : كَبِدتُهُ، وأَحْبَبْتُهُ : جعلت قَلْبِي مُعرَّضاً بأنْ يُحِبَّهُ، لكن أكثر الاستعمال أنْ يقال : أَحْبَبْتُهُ، فهو مَحْبُوبٌ، وَمُحَبٌّ قليلٌ ؛ كقول القائل :[ الكامل ]
٨٧٧ - وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلاَ تَظُنِّي غَيْرَهُمِنِّي بمَنزِلَةِ المُحَبِّ الْمُكْرَمِ(١٠)
والحُبُّ في الأصل : مصدرُ " حَبَّهُ " وكان قياسه فتح الحاء، ومضارعُهُ يَحُبُّ بالضم، وهو قياس فعل المضعَّف، وشَذَّ كسره، و " مَحْبُوب " أكثر مِنْ " مُحَبٍّ "، و " مُحَبٌّ " أكثر من " حَابٍّ " وقد جمع الحُبُّ ؛ لاختلاف أنواعه ؛ قال :[ الطويل ]
٨٧٨ - ثَلاًثَةُ أَحْبَابٍ فَحُبٌّ عَلاَقَةٌوَحُبٌّ تِمِلاَّقٌ وَحُبٌّ هُوَ الْقَتْلُ(١١)
والحُبُّ مصدرٌ مضافٌ لمنصُوبِهِ، والفاعلُ محذوفٌ، تقديرُه، كحُبِّهِمْ الله أو كَحُبِّ المؤمنين اللَّهَ ؛ بمعنى : أنَّهم سَوَّوا بين الحُبَّيْن : حبِّ الأنداد، وحُبِّ الله.
وقال ابن عطيَّة :" حُبّ " : مصدرٌ مضافٌ للمفعول في اللَّفْظ، وهو في التقدير مضافٌ للفاعل المُضمرِ، يريدُ به : أنَّ ذلك تقديرُه : كَحُبِّكُمُ اللَّهَ أو كَحُبِّهِمُ اللَّهَ، حَسبما قدَّرَ كُلَّ وَجهٍ منهما فرقَةٌ انتهى.
وقوله :" للفاعل المُضْمر " يريدُ به أنَّ ذلك الفاعل منْ جنس الضمائرِ، وهو " كمْ " أو " هُمْ " أو يُسَمَّى الحذف إضماراً وهو اصطلاحٌ شائعٌ ولا يريد أنَّ الفاعل مُضْمر في المصدرِ كما يُضْمَرُ في الأفعال ؛ لأنَّ هذا قولٌ ضعيفٌ لبعضهم ؛ مردُودٌ بأن المصدر اسم جنسٍ واسمُ الجنس لا يُضمرُ فيه لجمودِهِ.
وقال الزمخشريُّ :" كَحُبِّ اللَّهِ " كتعظيم الله، والخُضُوع، أي : كما يُحَبُّ اللَّهُ ؛ عليه أنه مصدرٌ مبنيٌّ من المفعول، وإنما استُغنِيَ عن ذكرِ من يُحِبُّهُ ؛ لأنه غير مُلتبسٍ انتهى.
أما جعلُهُ المصْدر من المبنيِّ للمفعول، فهو أحد ألأقوَالِ الثلاثة ؛ أعني : الجوازَ مُطْلَقاً.
والثاني : المَنْعُ مُطْلَقاً : وهو الصحيحُ.
والثالث :[ التفصيلُ بين الأفعال التي لم تُستَعْمل إلاَّ مَبْنِيَّةً للمفعول، فيجوز ؛ نحو : عَجِبْتُ مِنْ جُنُونِ(١٢) ] زيد بالعلم، ومنه الآية الكريمةُ ؛ فإنَّ الغالب من " حُبّ " أنْ يبنَى للمفعول وبيْنَ غيرها، فلا يجوزُ، واستدلَّ مَنْ أجازهُ مطْلقاً بقَول عائشة - رضي الله تعالى عنها - نَهَى رَسُول الله ﷺ وشَرَّف، وكرَّم، ومَجَّد، وبَجَّل وَعَظَّم - عن قَتْل الأبتر، وَذُوا الطُّفيتين(١٣) برفع " ذُو " ؛ عَطْفاً على محل " الأبتر " ؛ لأنَّه مفعولٌ لم يُسَمَّ فاعله تقديراً، أي أنْ يُقْتَلَ الأَبتَرُ، ولتَقرير هذه الأقْوال موضعٌ غير هذا.
وقد رد الزَّجَّاجُ تقدير مَنْ قدَّر فاعل المصدر " المُؤْمنِينَ " أو ضميرهم.
وقال " لَيْسَ بشَيْءٍ " والدليلُ على نقضه قوله بَعْدُ :﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ﴾ ورجَّح أن يكون فاعل المصدر ضمير المتَّخذين، أي : يحبُّون الأصنام، كما يُحبُّون الله ؛ لأنَّهم اشركوها مع الله، فَسَوَّوْا بين الله تعالى، وبين أوثانهم في المَحَبَّة، وهذا الذي قاله الزَّجَّاجُ واضحٌ ؛ لأن التسوية بين محبَّة الكفَّار لأَوثانهم، وبين محبَّة المؤمنين لله يُنَافِي قوله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ﴾ فإنَّ فيه نَفْيَ المُسَاواة. وقرأ أبو رجاء(١٤) :" يَحُبُّونَهُمْ " بفتح الياء من " حَبَّ " ثلاثيّاً، و " أَحَبَّ " أكثر، وفي المَثَل :" مَنْ حَبَّ طَبَّ ".

فصل في المراد من قوله كحب الله


في قوله : كَحُبِّ الله قولان :
الأول : كَحُبِّهِم للَّهِ.
والثاني : كَحُبِّ المؤمنين للَّهِ، وقد تقدَّم ردُّ هذا القَوْلِ.
فإِن قيل : العاقل يستحيل أنْ يكون حبُّه للأوثان كحُبِّه لله ؛ وذلك لأنه بضَرُورة العَقْل يَعْلَمُ أنَّ هذه الأوثانَ ينارٌ لا تسمع، ولا تعقلُ، وكانوا مُقرِّين بأنَّ لهذا العالَم صانعاً مدَبِّراً حَليماً ؛ كما قال تعالى :
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥] فمع هذا الاعتقادِ، كيف يُعْقَلُ أنْ يكُونَ حبِّهُمْ لتلك الأوثان كحُبِّهم لله تعالى، وقال تعالى ؛ حكايةً عنهم أنَّهُم قالوا ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ فكيف يعقل الاستواءُ في الحُبِّ ؟
والجواب : كحُبِّ الله تعالى في الطَّاعة لها، والتَّعْظِيمِ، فالاستواءُ في هذه المحبَّة لا ينافي ما ذكرتُموه.
قوله تعالى :" أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ " : المُفضَّلُ عليه محذوفٌ وهم المُتَّخِذُون [ الأندادَ، أي : أشدُّ حُبّاً لله من المُتَّخِذِين(١٥) ] الأنْدادَ لأوثانهم ؛ وقال أبو البقاء(١٦) : ما يتعلَّق به " أَشَدُّ " محذوفٌ، تقديره : أشَدُّ حُبّاً للَّهِ مِنْ حُبِّ هؤلاء للأنداد، والمعنى : أنَّ المؤمنين يُحبُّون الله تعالى أكثر من محبَّة هؤلاء [ أوثَانَهُمْ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن المؤمنين يُحبُّون الله تعالى أكثر ممَّا يحبُّه هؤلاء ](١٧) المتَّخذون الأنداد ؛ لأنهم لم يُشْرِكُوا معه غيره، وأتى ب " أشَدُّ " موصِّلاً بها إلى أفعل التَّفضيل من مَادَّة " الحُبِّ " ؛ لأنَّ " حُبَّ " مبنيٌّ للمفعول، والمبنيُّ للمفعول لا يُتعجَّب منه، ولا يبنى منه " أَفْعَل " للتَّفضيلِ ؛ فلذلك أتى بما يجوز فيه ذلك.
[ فأمَّا قوله :" مَا أَحَبَّهُ إِلَيَّ " فشاذٌّ على خلافٍ في ذلك، و " حُبّاً " تمييزٌ منقولٌ من المبتدأ، تقديره : حُبُّهُمْ لِلَّهِ أشدٌّ ](١٨).

فصل في معنى قوله أشد حبّاً لله


معنى " أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ "، أي : أثبتُ وأدْوَمُ على حُبِّهِ ؛ لأنَّهم لا يختارون على الله ما سواه، والمشركون إذا اتَّخذوا صَنَماً، ثم رأوا أحسن منه، طرحوا الأوَّل، واختاروا الثَّاني(١٩) قاله ابن عبَّاس - رضي الله عنهما-.
وقال قتادة : إن الكافِرَ يُعْرِضُ عن معبودِهِ في وقت البَلاء، ويُقبل على الله تعالى [ كما أخبر الله تعالى عنهم، فقال :
﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [ العنبكوت : ٦٥ ] والمؤمن لا يُعْرِضُ عن الله ](٢٠) في السَّرَّاءِ والضَّرَّاء، والشِّدَّة والرَّخاء ؛ وقال سعيد بن جُبير(٢١) : إِنَّ الله - عزَّ وجلّ - يأمُر يَوْم القيامةِ من أحرق نفسه في الدُّنيا على رُؤية الأصنام : أنْ يَدْخُلُوا جهنَّمَ مع أصنامِهِم، فلا يَدْخُلُون ؛ لعلمهم أن عذا
١ - سقط في ب..
٢ - سقط في ب..
٣ - ينظر تفسير الفخر الرازي: ٤/١٨٤..
٤ - ينظر تفسير الفخر الرازي: ٤/١٨٤..
٥ -ينظر تفسير الرازي: ٤/١٨٤..
٦ - سقط في ب..
٧ - ينظر تفسير القرطبي: ٢/١٣٧..
٨ - ينظر المصدر السابق..
٩ - ينظر تفسير الفخر الرازي: ٤/١٨٤..
١٠ - البيت لعنترة. ينظر ديوانه: ص ١٩١، وأدب الكاتب: ص ٦١٣، والأشباه والنظائر: ٢/ ٤٠٥، والاشتقاق: ص ٣٨، والأغاني: ١/٢١٢، وجمهرة اللغة: ص ٥٩١، وخزانة الأدب: ٣/ = ٢٢٧، ٩/١٣٦، والخصائص: ٢/ ٢١٦، والدرر: ٢/٢٥٤، وشرح شذور الذهب: ص ٤٨٦، وشرح شواهد المغني: ١/٤٨٠، ولسان العرب (جبب)، والمقاصد النحوية: ٢/ ٤١٤، وأوضح المسالك: ٢/٧٠، وشرح الأشموني: ١/١٦٤، وشرح ابن عقيل: ص ٢٢٥، والمقرب: ١/١١٧، وهمع الهوامع: ١/ ١٥٢، والدر المصون: ١/٤٢٦..
١١ - ينظر شرح المفصل: ٦/ ٤٧، ٤٨، ٩/١٥٧، ولسان العرب (ملق)، ومجالس ثعلب: ١/٢٩، والدر المصون: ١/ ٤٢٧..
١٢ - سقط في ب..
١٣ - أخرجه النسائي (٥/ ١٨٩) كتاب الحج باب قتل الوزغ (٢٨٣١) وأحمد (٢/ ١٤٦) عن عائشة مرفوعا..
١٤ - ينظر الدر المصون: ١/٤٢٧، البحر المحيط: ١/٦٤٤..
١٥ - سقط في ب..
١٦ - ينظر الإملاء لأبي البقاء: ١/٧٣..
١٧ - سقط في ب..
١٨ - سقط في ب..
١٩ - ينظر تفسير البغوي: ١/١٣٦..
٢٠ - سقط في ب..
٢١ - ينظر تفسير البغوي: ١/١٣٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى