معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الذين اتبعوا﴾. يعني الأتباع.
قوله تعالى :﴿لو أن لنا كرة﴾. أي رجعة إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿فنتبرأ منهم﴾. أي من المتبوعين.
قوله تعالى :﴿كما تبرءوا منا﴾. اليوم.
قوله تعالى :﴿كذلك﴾. أي كما أراهم العذاب كذلك.
قوله تعالى :﴿يريهم الله﴾. وقيل كتبرؤ بعضهم من بعض يريهم الله.
قوله تعالى :﴿أعمالهم حسرات﴾. ندامات.
قوله تعالى :﴿عليهم﴾. جمع حسرة. قيل يريهم الله ما ارتكبوا من السيئات فيتحسرون، لم عملوا ؟. وقيل : يريهم ما تركوا من الحسنات فيندمون على تضييعها. وقال ابن كيسان : إنهم أشركوا بالله الأوثان رجاء أن تقربهم إلى الله عز وجل، فلما عذبوا على ما كانوا يرجون ثوابه تحسروا وندموا. قال السدي : ترفع لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيها لو أطاعوا الله فيقال لهم تلك مساكنكم لو أطعتم الله، ثم تقسم بين المؤمنين فذلك حين يندمون ويتحسرون.
قوله تعالى :﴿لو أن لنا كرة﴾. أي رجعة إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿فنتبرأ منهم﴾. أي من المتبوعين.
قوله تعالى :﴿كما تبرءوا منا﴾. اليوم.
قوله تعالى :﴿كذلك﴾. أي كما أراهم العذاب كذلك.
قوله تعالى :﴿يريهم الله﴾. وقيل كتبرؤ بعضهم من بعض يريهم الله.
قوله تعالى :﴿أعمالهم حسرات﴾. ندامات.
قوله تعالى :﴿عليهم﴾. جمع حسرة. قيل يريهم الله ما ارتكبوا من السيئات فيتحسرون، لم عملوا ؟. وقيل : يريهم ما تركوا من الحسنات فيندمون على تضييعها. وقال ابن كيسان : إنهم أشركوا بالله الأوثان رجاء أن تقربهم إلى الله عز وجل، فلما عذبوا على ما كانوا يرجون ثوابه تحسروا وندموا. قال السدي : ترفع لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيها لو أطاعوا الله فيقال لهم تلك مساكنكم لو أطعتم الله، ثم تقسم بين المؤمنين فذلك حين يندمون ويتحسرون.