التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة﴾ أي رجعة إلى الدنيا ﴿فتبرأ﴾ منصوب على جواب لو بمعنى ليت ﴿منهم﴾ أي من المتبوعين ﴿كما تبرءوا منا﴾ اليوم ﴿كذلك﴾ الإرادة ﴿يريهم الله أعمالهم حسرات﴾ ندامات ﴿عليهم﴾ حسرات ثالث مفاعيل يرى إن كان من رؤية القلب وإلا فحال ما تركوا من الحسنات واتباع الرسول يندمون على تضييعها وما أثروا من السيئات واختاروا الدنيا على الآخرة يتحسرون على إتيانها، قال السدي : يرفع لهم الجنة فيظرون إليها وإلى بيوتهم فيها لو أطاعوا الله فيقال لهم تلك مساكنكم لو أطعتم الله تعالى ثم يقسم بين المؤمنين فبذلك يندمون ويتحسرون ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ أصله ما يخرجون فعدل إلى الجملة الإسمية للمبالغة في الخلود والإقناط عن الخلاص والرجوع إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى