أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا﴾ ﴿لو﴾ للتمني ولذلك أجيب بالفاء، أي ليت لنا كرة إلى الدنيا فنتبرأ منهم ﴿كذلك﴾ مثل ذلك الآراء الفظيع. ﴿يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم﴾ ندامات، وهي ثالث مفاعيل يرى أن كان من رؤية القلب وإلا فحال ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ أصله وما يخرجون، فعدل به إلى هذه العبارة، للمبالغة في الخلود والأقناط عن الخلاص والرجوع إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى