الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ولذلك أجيب بالفاء الذي يجاب به التمني، كأنه قيل : ليت لنا كرّة، فنتبرأ منهم ﴿كذلك﴾ مثل ذلك الإراء الفظيع ﴿يُرِيهِمُ الله أعمالهم حسرات﴾ أي ندامات، وحسرات : ثالث مفاعيل أرى، ومعناه أنّ أعمالهم تنقلب حسرات عليهم فلا يرون إلا حسرات مكان أعمالهم ﴿وَمَا هُم بخارجين﴾ هم بمنزلته في قوله :
همْ يَفْرِشُونَ اللِّبْدَ كُلَّ طِمِرَّةٍ ***
في دلالته على قوّة أمرهم فيما أسند إليهم لا على الاختصاص.
همْ يَفْرِشُونَ اللِّبْدَ كُلَّ طِمِرَّةٍ ***
في دلالته على قوّة أمرهم فيما أسند إليهم لا على الاختصاص.