النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مَنْهُم كَمَا تَبَرَّءُوا مَنَّا﴾ يريد بذلك أن الأتباع قالوا للمتبوعين لو أن لنا كرة أي رجعة إلى الدنيا فنتبرأ منكم فيها كما تبرأتم منا في الآخرة.
﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ يريد المتبوعين والأتباع، والحسرة شدة الندامة على محزون فائت.
وفي ﴿أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ وجهان :
أحدهما : برهم الذي حبط بكفرهم، لأن الكافر لا يثاب مع كفره.
والثاني : ما نقصت به أعمارهم في أعمال المعاصي أن لا تكون مصروفة إلى طاعة الله.
﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ يريد به أمرين :
أحدهما : فوات الرجعة.
والثاني : خلودهم في النار.
﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ يريد المتبوعين والأتباع، والحسرة شدة الندامة على محزون فائت.
وفي ﴿أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ وجهان :
أحدهما : برهم الذي حبط بكفرهم، لأن الكافر لا يثاب مع كفره.
والثاني : ما نقصت به أعمارهم في أعمال المعاصي أن لا تكون مصروفة إلى طاعة الله.
﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ يريد به أمرين :
أحدهما : فوات الرجعة.
والثاني : خلودهم في النار.