مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتبعوا مَا أَنزَلَ الله﴾ الضمير للناس. وعدل بالخطاب عنهم على طريق الالتفاف. قيل : هم المشركون. وقيل : طائفة من اليهود لما دعاهم رسول الله ﷺ إلى الإيمان واتباع القرآن، ﴿قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا﴾ وجدنا ﴿عَلَيْهِ ءابَاءَنَا﴾ فإنهم كانوا خيراً منا وأعلم فرد الله عليهم بقوله ﴿أَوَلَوْ كَانَ آباؤُهُمْ﴾ الواو للحال والهمزة بمعنى الرد والتعجب معناه أيتبعونهم ولو كان آباؤهم ﴿لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا﴾ من الذين ﴿وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ للصواب. ثم ضرب لهم مثلاً فقال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى