مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ : أي وجدنا. ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُم لاَ يَعْقِلُون شَيْئاً﴾، الألف ليست ألف ﴿الاستفهام﴾ أو الشك، إنما خرجت مخرج الاستفهام تقريراً بغير الاستفهام. ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُم لاَ يَعْلِقون شَيْئاً﴾ أي : وإن كان آباؤهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى