الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ )(١) [ ١٦٩ ].
إلى قوله :( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [ ١٧٢ ].
الهاء والميم في " لهُمُ " تعودان(٢) على " من " في قوله ( مَنْ يَّتَّخِذُ ). وقيل : تعودان على " الناس " من قوله :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ )(٣). وهو اختيار الطبري(٤).
وذكر ابن عباس أن النبي [ عليه السلام(٥) ] دعا نفراً(٦) من اليهود إلى الإسلام، ورغبهم وحذرهم عذاب الله. فقالوا :( بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا(٧) عَلَيْهِ ءَابَاءَنَا ) أي : وجدنا.
فأنزل الله عز وجل في ذلك :( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا )(٨) الآية(٩).
والمعنى : وإذا قيل لهؤلاء الكفار اتبعوا ما أنزل الله ؛ أي : اتبعوا ما حرم الله عليكم فحرموه وما [ أحل الله ](١٠) لكم فحللوه، ولا تحدثوا تحريم ما أحل الله لكم مثل البحائر والوصايل والسوائب والحوام التي حرمتم من عند أنفسكم، قالوا : بل نتبع ما ألفينا(١١) عليه آباءنا، فأبوا إلا الكفر واتباع الكفر.
قال الله تعالى :/( أَوَلَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ ) [ ١٦٩ ].
أي : لا يعقلون شيئاً من الدين(١٢)، ولا يهتدون إلى شيء من الخير تتبعونهم. فالمعنى : كيف تتركون ما أمركم به الله عز وجل(١٣) وتتبعون طريق من لا يهتدي للحق(١٤) ولا يعقل الخير.
إلى قوله :( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [ ١٧٢ ].
الهاء والميم في " لهُمُ " تعودان(٢) على " من " في قوله ( مَنْ يَّتَّخِذُ ). وقيل : تعودان على " الناس " من قوله :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ )(٣). وهو اختيار الطبري(٤).
وذكر ابن عباس أن النبي [ عليه السلام(٥) ] دعا نفراً(٦) من اليهود إلى الإسلام، ورغبهم وحذرهم عذاب الله. فقالوا :( بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا(٧) عَلَيْهِ ءَابَاءَنَا ) أي : وجدنا.
فأنزل الله عز وجل في ذلك :( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا )(٨) الآية(٩).
والمعنى : وإذا قيل لهؤلاء الكفار اتبعوا ما أنزل الله ؛ أي : اتبعوا ما حرم الله عليكم فحرموه وما [ أحل الله ](١٠) لكم فحللوه، ولا تحدثوا تحريم ما أحل الله لكم مثل البحائر والوصايل والسوائب والحوام التي حرمتم من عند أنفسكم، قالوا : بل نتبع ما ألفينا(١١) عليه آباءنا، فأبوا إلا الكفر واتباع الكفر.
قال الله تعالى :/( أَوَلَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ ) [ ١٦٩ ].
أي : لا يعقلون شيئاً من الدين(١٢)، ولا يهتدون إلى شيء من الخير تتبعونهم. فالمعنى : كيف تتركون ما أمركم به الله عز وجل(١٣) وتتبعون طريق من لا يهتدي للحق(١٤) ولا يعقل الخير.
١ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٣..
٢ - في ع٢: تعودون..
٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٤..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٤..
٥ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٦ - في ع١، نفر. وهو خطأ..
٧ - في ق: ألفنا. وهو تحريف..
٨ - في ع٣: اتبعوا ما أنزل الله..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٦، وتفسير ابن كثير ١/٢٠٤..
١٠ - في ع٢، ع٣: حل..
١١ - في ق: ألفنا. وهو تحريف..
١٢ - في ع٢: الذين. وهو تصحيف..
١٣ - في ع٣: الله به..
١٤ - في ع٣: إلى الحق..
٢ - في ع٢: تعودون..
٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٤..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٤..
٥ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٦ - في ع١، نفر. وهو خطأ..
٧ - في ق: ألفنا. وهو تحريف..
٨ - في ع٣: اتبعوا ما أنزل الله..
٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٠٦، وتفسير ابن كثير ١/٢٠٤..
١٠ - في ع٢، ع٣: حل..
١١ - في ق: ألفنا. وهو تحريف..
١٢ - في ع٢: الذين. وهو تصحيف..
١٣ - في ع٣: الله به..
١٤ - في ع٣: إلى الحق..