لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
عدموا سمع الفهم والقبول، فلم ينفعهم سمع الظاهر، فنزلوا منزلة البهائم في الخلوِّ عن التحصيل، ومَنْ رضي أن يكون كالبهيمة لم يقع عليه كثير قيمة.
تفسير الآية ١٧١ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات