فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ...﴾ [البقرة: ١٧١] ظاهره تشبيهُ الكفّار بالراعي وليس مراداً.
فإن قلتَ : فما المواجهة ؟
قلتُ : فيه إضمار تقديره : ومثل واعظ الذين كفروا كمثل الراعي(١).
أو للأنعام : أو ومثل الذين كفروا كمثل بهائم الراعي. أو ومثل الذين كفروا في دعائهم الأصنام كمثل الراعي.
فإن قلتَ : فما المواجهة ؟
قلتُ : فيه إضمار تقديره : ومثل واعظ الذين كفروا كمثل الراعي(١).
أو للأنعام : أو ومثل الذين كفروا كمثل بهائم الراعي. أو ومثل الذين كفروا في دعائهم الأصنام كمثل الراعي.
١ - هذا مثل بالغ في الروعة والجمال، فقد مثّل تعالى للكفار بالبهائم والأنعام، التي لا تفقه ما يقول الراعي، أكثر من سماع الصوت دون أن تفهم المعنى، ولا تدرك ماذا يقول لها، وهو خلاصة قول ابن عباس، وانظر كتابنا صفوة التفاسير ١/١١٤..