صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كمثل الذي ينعق﴾ النعيق : دعاء الراعي الشاء. يقال : نعق الراعي بالغنم ينعق نعقا ونعيقا ونعاقا ونعقانا، صاح بها وزجرها. أي مثل داعي الذين كفروا كمثل الناعق بغنمه، في كون الكافر لا يفهم مما يخاطبه به داعيه إلا دوى الصوت دون إلقاء فكر وذهن، كما أن البهيمة كذلك. فالكلام على حذف مضاف من الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى