تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ تفسير قتادة : يقول : ليس البر أن تكونوا نصارى، فتصلوا إلى المشرق، ولا أن تكونوا يهودا فتصلوا إلى المغرب إلى بيت المقدس ﴿ولكن البر من آمن بالله﴾ قال محمد : يعني ولكن البر بر من آمن بالله ﴿وآتى المال على حبه﴾ قال ابن مسعود : تؤتيه وأنت صحيح شحيح، تأمل الحياة، وتخشى الفقر ﴿ذوي القربى﴾ هم القرابة ﴿وابن السبيل﴾ يعني [ الضيف ] ﴿وفي الرقاب﴾ يعني المكاتبين ﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾ المفروضة ﴿والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ عليه من الحق ﴿والصابرين في البأساء والضراء﴾ قال قتادة :﴿البأساء﴾ البؤس والفقر ﴿والضراء﴾ السقم والوجع ﴿وحين البأس﴾ يعني مواطن القتال في الجهاد.
قال محمد : قوله تعالى :﴿والموفون﴾ يجوز أن يكون مرفوعا، على معنى وهم الموفون، والنعت إذا طال جاز أن يرفع بعضه، وينصب بعضه في مذاهب النحويين(١).
قال محمد : قوله تعالى :﴿والموفون﴾ يجوز أن يكون مرفوعا، على معنى وهم الموفون، والنعت إذا طال جاز أن يرفع بعضه، وينصب بعضه في مذاهب النحويين(١).
١ انظر: الدر المنثور (١/٤٤٩)..