جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾، أي : لكم في حكم القصاص نوع حياة عظيمة، لأن العلم به يردع عن القتل مخافة القصاص ويدفع الفتنة المنجرة إلى القتال العظيم، ﴿يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ﴾، دوي العقول، ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١) عن القتل أو لكي تترجوا فتتركوا محارم الله.
١ فإن التقوى اسم جامع لتلك الطاعات وترك المنكرات/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى