بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَلَكُمْ فِي القصاص حياة﴾ بقاء، لأن الناس يعتبرون بالقصاص فيمتنعون عن القتل. وهذا كما قال القائل :
أَبْلِغْ أَبَا مَاِلكٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةوَفِي العِقَابِ حَيَاةٌ بَيْنَ أَقْوَام
وهذا معنى قوله :﴿وَلَكُمْ فِي القصاص حياة يا أُوْلِي الألباب﴾، يعني يا ذوي العقول. ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ القتل مخافة القصاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى