الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَأُوْلِي الاَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) [ ١٧٨ ].
أي إذا عَلِم من يريد أن يقتل أنه يقاصَص فيُقتل، أمْسَك عن القتل فصارت معرفته بالقصاص فيها حياته، وحياة من أراد قتله(١).
وقوله :( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) [ ١٧٨ ]. أي : تتقون القتل فلا تتعدون إليه لعلمكم(٢) بالقصاص.
١ - انظر: هذا التوجيه في معاني الفراء ١/١١٠، وتفسير الغريب ٧٣..
٢ - في ق: لعلكم. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى