تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله تعالى :﴿خيرا(١) الوصية﴾ قال : دخل علي بن أبي طالب على مولى لهم وهو في الموت فقال : ألا أوصي فقال له : قال الله تبارك وتعالى ﴿إن ترك خيرا الوصية﴾ وليس له كبير شيء.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري قال : جعل الله الوصية حقا مما قل منه أو كثر.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين﴾ قال(٢) نسخ الوالدين منها، وترك الأقربين ممن(٣) لا يرث.
عبد الرزاق قال : نا(٤) الثوري عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم قال : ذكر عنده طلحة والزبير(٥) فقيل : كانا يشددان في الوصية، فقال وما عليهما ألا يفعلا(٦) توفي النبي صلى الله عليه وسلم فما أوصى، وأوصى أبو بكر، فإن أوصى فحسن، وإن لم يوص فلا بأس.
١ في (م) (حين الوصية) وهو تصحيف في هذا الموطن، وهي آية المائدة..
٢ قال: من (ق)..
٣ في (م) مما..
٤ في (م) قال قال الثوري..
٥ في (ق) وزبير..
٦ في (م) أن لا يفعلوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى