تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ. . .﴾.
قال الزمخشري(١) : الوصية للوارث كانت في ابتداء الإسلام فنسخت بآية المواريث ولقوله ﷺ « أن الله أعطى لكل ذي حق حقه، ألا لا وصية لوارث »(٢).
قال ( ابن عرفة )(٣) :( وهذا حديث تلقته الأئمة بالقبول حتى لحق بالمتواتر وإن كان أخبار آحاد. وحكى ابن عطية عن ابن عباس والحسن أنه نسخ منها الوصية للوالدين والقريب والوارث ثم قال : وهي في آية الفرائض في النساء )(٤) ( ناسخة لهذا الحديث المتواتر(٥) : قوله :« إن الله أعطى كل ذي حق حقه » )(٦). وهذا خطأ كيف يجعله متواترا والمحدثون مطبقون على أنه لم يصح، وكلام الزمخشري فيه أصوب.
ابن عطيّة :« الوَصِيَّةُ » مفعول لم يسم فاعله « لكُتِبَ » وجواب الشرطين « إِذَا » و « إن » مقدر يدل عليه ما تقدم(٧). وتعقبه أبو حيان بامتناع تقدّم العامل في « إِذَا » عليها(٨).
ابن عطية : يجوز أن يكون العامل في « إذا » الإيصاء المقدر المدلول عليه بلفظ الوصية والوصية. مبتدأ وهو جوابه للشرطين معا(٩).
وتعقبه أبو حيان بأنه إذا قدر قبل « إذا » لزم تقدم العامل فيها عليها، وإن قدر بعدها فهو موصول، ومعمول الصلة لا يتقدم عليه وبأن المقدر هنا ضمير المصدر معناه كتب عليكم هو أي الإيصاء وضميره المنطوق به لا يعمل عند الكوفيين فأحرى ( المنوي )(١٠) بامتناع كون الشيء الواحد جوابا لشرطين معا(١١).
وأجاب ابن عرفة بأن المعنى يقتضي كون الجواب للشرطين معا لئلا يلزم عليه فيمن حضره الموت وله مال قليل أن يؤمر بالوصية، فالأمر فيها إنما هو لمن اجتمع فيه الوصفان، ورده بعض الطلبة بأن مراد أبي حيان أنّ الجواب للشرط الأول والشرط الثاني قيد في الجواب، وجوابه محذوف يدل عليه جواب الأول والمعنى : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الموت. . . « الوصية » إِن تَرَكَ خَيْرا.
قال ابن عرفة : يلزمك أن يكون الشرط الثاني وجوابه جوابا للأول، والبحث إنما هو على أنهما شرطان وجوابان أو شرطان وجواب واحد.
قال أبو حيان : لا يجوز أن يكون جواب ( إذا )(١٢) مقدرا من معنى كتب ( لمضيه )(١٣) واستقبال الشرط(١٤).
قال ابن عرفة : أراد ما ذكر ابن عصفور في باب القسم ( من )(١٥) أن جواب الشرط لا يحذف إلا إذا كان فعل الشرط ماضيا(١٦)، وبهذا ( ردوا )(١٧) على حازم(١٨) في قوله تعالى ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾(١٩) قال : جواب الشرط مقدر، أي فإنك أنتَ الغَفُورُ الرّحِيمُ، لأنّ ( العزّة )(٢٠) لا تناسب المحل، وكان المختار أن يوقف عند قوله « وَإِن تَغْفِرْ لَهُم » « فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ » فردوا عليه بأن جواب الشرط لا يحذف إلا إذا كان فعل الشرط ماضيا.
قال ابن عرفة : واتفقوا على أن الوصية واجبة لكنّها تختلف [ ٤٢و ] فقد يكون/ مندوبا إليها إذا كان القريب فقيرا وإن كان غنيا فهي للبعيد أولى(٢١).
قوله تعالى :﴿حَقّاً عَلَى المتقين﴾.
إن قلنا : إن المتقي مرادف للمؤمن، فالآية واضحة وإن قلنا إنه أخص من المؤمن كما هو مذهب المحققين من المتأخرين فتفهم الآية على أن الخطاب باعتبار ظاهر اللفظ للتكليف وفي المعنى الامتثال لأنّ ظاهرها تخصيص وجوب ذلك ( بالمتقي )(٢٢) فلا بد أن يُرَادِفَهُ وجوب قبول وامتثال.
فإن قلت : ما فائدة الإتيان بهذا المصدر ( المؤكد )(٢٣) ؟
وأجاب ابن عرفة : بأن قولك « أكرم زيدا » أبلغ من قولك أكرم زيد إذا جاء عمرو ولضعف الثاني بتعليقه على الشّرط، والأول مطلق فهو أقوى ولما أتى الأمر بالوصية مقيدا بالشرط وهو إن ( تَرَك )(٢٤) خيرا ضعف فأكد بقوله ﴿حَقّاً عَلَى المتقين﴾.
قال أبو حيان :« حقا » مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي حُقّ ذلك حقا(٢٥)، ورُدّ بأن « على المتقين » إما متعلق به والمصدر المؤكد لا يعمل، أو صفة له فيخرج عن التأكيد لتخصصه.
قال ابن عرفة : تقرر أن معاني الحروف والأسماء الجوامد تعمل في الظروف والمجرورات. قلت كقول الشاعر :
كأنه خارج من حيث صفحته. . . سعود شرف نشده عند معتاد
أنشد ابن الصائغ في باب الاشتغال ورد به على ابن عصفور و قوله :
أنا ابن ماوية ( إذا جدّ النقر )(٢٦) (٢٧). قال أبو حيان : وقيل : نعت لمصدر محذوف أي كتابا حقا أو ( إيماء )(٢٨) وقيل منصوب ب « المتقين » وهو بعيد لتقدمه على عامله الموصول وعدم تبادره إلى الذهن(٢٩).
قال ابن عرفة : العلوم النظرية كلها كذلك لأنها توصل إلى فهم المعاني الدقيقة التي لا تفهم بأول وهلة.
قيل لابن عرفة : إنمّا ( يراد )(٣٠) أن الظاهر خلافه ؟
فقال : إن أراد أن ظاهر اللّفظ ينفيه فليس كذلك وإن أراد أن ظاهر اللّفظ لا يقتضيه ولا يدل عليه فكذلك المعاني الدقيقة كلها.
أبو حيان :( والأولى )(٣١) أنه مصدر من معنى « كتب » لأن معناه وجب وحق مثل قعدت جلوسا(٣٢).
قال ابن عرفة : الّذي فر منه وقع فيه لأنه ألزم غيره امتناع عمل المصدر المؤكد لغيره، وكذلك يلزمه هو.
قيل لابن عرفة : هل يؤخذ من الآية عدم وجوب الوصية كما قالوا في ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف حَقّاً عَلَى المتقين﴾(٣٣) ويقال له : إن كنت محسنا أو متقيا ( فمتّع )(٣٤) ؟
فقال : إنه يتم لك هذا لو وقع الاتفاق على عدم وجوب المتعة.
قال الزمخشري(١) : الوصية للوارث كانت في ابتداء الإسلام فنسخت بآية المواريث ولقوله ﷺ « أن الله أعطى لكل ذي حق حقه، ألا لا وصية لوارث »(٢).
قال ( ابن عرفة )(٣) :( وهذا حديث تلقته الأئمة بالقبول حتى لحق بالمتواتر وإن كان أخبار آحاد. وحكى ابن عطية عن ابن عباس والحسن أنه نسخ منها الوصية للوالدين والقريب والوارث ثم قال : وهي في آية الفرائض في النساء )(٤) ( ناسخة لهذا الحديث المتواتر(٥) : قوله :« إن الله أعطى كل ذي حق حقه » )(٦). وهذا خطأ كيف يجعله متواترا والمحدثون مطبقون على أنه لم يصح، وكلام الزمخشري فيه أصوب.
ابن عطيّة :« الوَصِيَّةُ » مفعول لم يسم فاعله « لكُتِبَ » وجواب الشرطين « إِذَا » و « إن » مقدر يدل عليه ما تقدم(٧). وتعقبه أبو حيان بامتناع تقدّم العامل في « إِذَا » عليها(٨).
ابن عطية : يجوز أن يكون العامل في « إذا » الإيصاء المقدر المدلول عليه بلفظ الوصية والوصية. مبتدأ وهو جوابه للشرطين معا(٩).
وتعقبه أبو حيان بأنه إذا قدر قبل « إذا » لزم تقدم العامل فيها عليها، وإن قدر بعدها فهو موصول، ومعمول الصلة لا يتقدم عليه وبأن المقدر هنا ضمير المصدر معناه كتب عليكم هو أي الإيصاء وضميره المنطوق به لا يعمل عند الكوفيين فأحرى ( المنوي )(١٠) بامتناع كون الشيء الواحد جوابا لشرطين معا(١١).
وأجاب ابن عرفة بأن المعنى يقتضي كون الجواب للشرطين معا لئلا يلزم عليه فيمن حضره الموت وله مال قليل أن يؤمر بالوصية، فالأمر فيها إنما هو لمن اجتمع فيه الوصفان، ورده بعض الطلبة بأن مراد أبي حيان أنّ الجواب للشرط الأول والشرط الثاني قيد في الجواب، وجوابه محذوف يدل عليه جواب الأول والمعنى : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الموت. . . « الوصية » إِن تَرَكَ خَيْرا.
قال ابن عرفة : يلزمك أن يكون الشرط الثاني وجوابه جوابا للأول، والبحث إنما هو على أنهما شرطان وجوابان أو شرطان وجواب واحد.
قال أبو حيان : لا يجوز أن يكون جواب ( إذا )(١٢) مقدرا من معنى كتب ( لمضيه )(١٣) واستقبال الشرط(١٤).
قال ابن عرفة : أراد ما ذكر ابن عصفور في باب القسم ( من )(١٥) أن جواب الشرط لا يحذف إلا إذا كان فعل الشرط ماضيا(١٦)، وبهذا ( ردوا )(١٧) على حازم(١٨) في قوله تعالى ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾(١٩) قال : جواب الشرط مقدر، أي فإنك أنتَ الغَفُورُ الرّحِيمُ، لأنّ ( العزّة )(٢٠) لا تناسب المحل، وكان المختار أن يوقف عند قوله « وَإِن تَغْفِرْ لَهُم » « فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ » فردوا عليه بأن جواب الشرط لا يحذف إلا إذا كان فعل الشرط ماضيا.
قال ابن عرفة : واتفقوا على أن الوصية واجبة لكنّها تختلف [ ٤٢و ] فقد يكون/ مندوبا إليها إذا كان القريب فقيرا وإن كان غنيا فهي للبعيد أولى(٢١).
قوله تعالى :﴿حَقّاً عَلَى المتقين﴾.
إن قلنا : إن المتقي مرادف للمؤمن، فالآية واضحة وإن قلنا إنه أخص من المؤمن كما هو مذهب المحققين من المتأخرين فتفهم الآية على أن الخطاب باعتبار ظاهر اللفظ للتكليف وفي المعنى الامتثال لأنّ ظاهرها تخصيص وجوب ذلك ( بالمتقي )(٢٢) فلا بد أن يُرَادِفَهُ وجوب قبول وامتثال.
فإن قلت : ما فائدة الإتيان بهذا المصدر ( المؤكد )(٢٣) ؟
وأجاب ابن عرفة : بأن قولك « أكرم زيدا » أبلغ من قولك أكرم زيد إذا جاء عمرو ولضعف الثاني بتعليقه على الشّرط، والأول مطلق فهو أقوى ولما أتى الأمر بالوصية مقيدا بالشرط وهو إن ( تَرَك )(٢٤) خيرا ضعف فأكد بقوله ﴿حَقّاً عَلَى المتقين﴾.
قال أبو حيان :« حقا » مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي حُقّ ذلك حقا(٢٥)، ورُدّ بأن « على المتقين » إما متعلق به والمصدر المؤكد لا يعمل، أو صفة له فيخرج عن التأكيد لتخصصه.
قال ابن عرفة : تقرر أن معاني الحروف والأسماء الجوامد تعمل في الظروف والمجرورات. قلت كقول الشاعر :
كأنه خارج من حيث صفحته. . . سعود شرف نشده عند معتاد
أنشد ابن الصائغ في باب الاشتغال ورد به على ابن عصفور و قوله :
أنا ابن ماوية ( إذا جدّ النقر )(٢٦) (٢٧). قال أبو حيان : وقيل : نعت لمصدر محذوف أي كتابا حقا أو ( إيماء )(٢٨) وقيل منصوب ب « المتقين » وهو بعيد لتقدمه على عامله الموصول وعدم تبادره إلى الذهن(٢٩).
قال ابن عرفة : العلوم النظرية كلها كذلك لأنها توصل إلى فهم المعاني الدقيقة التي لا تفهم بأول وهلة.
قيل لابن عرفة : إنمّا ( يراد )(٣٠) أن الظاهر خلافه ؟
فقال : إن أراد أن ظاهر اللّفظ ينفيه فليس كذلك وإن أراد أن ظاهر اللّفظ لا يقتضيه ولا يدل عليه فكذلك المعاني الدقيقة كلها.
أبو حيان :( والأولى )(٣١) أنه مصدر من معنى « كتب » لأن معناه وجب وحق مثل قعدت جلوسا(٣٢).
قال ابن عرفة : الّذي فر منه وقع فيه لأنه ألزم غيره امتناع عمل المصدر المؤكد لغيره، وكذلك يلزمه هو.
قيل لابن عرفة : هل يؤخذ من الآية عدم وجوب الوصية كما قالوا في ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف حَقّاً عَلَى المتقين﴾(٣٣) ويقال له : إن كنت محسنا أو متقيا ( فمتّع )(٣٤) ؟
فقال : إنه يتم لك هذا لو وقع الاتفاق على عدم وجوب المتعة.
١ - الكشاف: ١/٣٣٤..
٢ - رواه ابن ماجة في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث ح ٢٧١٣، والترمذي في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث – ح – رقم ٢١٢٠..
٣ - ب ج و هـ: نقص..
٤ - هذا الكلام ناقص في – أ – وموجود بهامشها بخط نفس الناسخ ومصدر بقوله: " في نسخة أخرى وهو الصواب، قال وهذا حديث... في النساء"..
٥ - الحديث لم يخرجه الشيخان، وخرجه أحمد والترمذي وصححه، وابن ماجة، والدارقطني والبيهقي عن عمرو بن خارجة بلفظ آخر. وأبو داود وابن ماجة عن أبي أمامة فالحديث خبر آحاد، قال القرطبي ما ملخصه: إن آية الفرائض لم تستقل بنسخ هذه الآية وإنما نسختها بضميمة الحديث، والحديث وإن كان خبر آحاد. فقد تقوى بالإجماع، وإنه لولا هذا الحديث لأمكن الجمع بين الآيتين، وإن كان الشافعي وأبو الفرج منعا نسخ الكتاب بالسنة إلا أن الصحيح جوازه بدليل أن الكل حكم الله، وإن اختلفت فيه الأسماء (الجامع لأحكام القرآن – عن هامش المحرر ٢/٦٨)..
٦ - أ: نقص أيضا..
٧ - المحرر الوجيز ٢/٦٨..
٨ - البحر المحيط ٢/١٩..
٩ - المحرر الوجيز ٢/٦٧..
١٠ - ج: المعنوي..
١١ - البحر المحيط ٢/١٩..
١٢ - أ: نقص..
١٣ - أ ب هـ: ماضية..
١٤ - البحر المحيط ٢/١٩..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - المقرب – لابن عصفور. باب حروف الخفض ١/٢٠٨..
١٧ - أ: ورد..
١٨ - حازم بن محمد بن خلف بن حازم القرطاجني – (٦٠٨هـ/٦٨٤هـ). عالم في البلاغة، والأدب، والنحو، من آثاره، من آثاره، منهاج البلغاء في علمي البلاغة، والبيان. القصيدة الميمية في النحو. كحالة ٣/١٧٧..
١٩ - سورة المائدة الآية: ١١٨..
٢٠ - د هـ: المغفرة..
٢١ - اكتفى البسيلي في تقييده بما يلي:
﴿إن ترك خيرا﴾ هو فعل لا أفعل فلا يؤخذ منه أفضلية الغنى..
٢٢ - أ: بالمنفى..
٢٣ - أ ج: المذكر – هـ د: المذكور..
٢٤ - أ د: تركه..
٢٥ - البحر المحيط ٢/٢١..
٢٦ - أ: نقص – ب: بياض – ج: إذ جيء النقر : إذا جد المقر..
٢٧ - البيت لعبيد بن ماوية الطائي وهو كما يلي:
أنا ابن ماوية إذا جد النقر وجاءت الخيل أثابي زمر.
٢٨ - أ ب هـ: أياما – ج: اينا تاما..
٢٩ - البحر المحيط ٢/٢١ – ٢٢..
٣٠ - أ: يراد..
٣١ - ب: الأول..
٣٢ - البحر المحيط ٢/٢٢..
٣٣ - سورة البقرة الآية: ٢٤١..
٣٤ - أ: فمتاع – د: تمتع..
٢ - رواه ابن ماجة في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث ح ٢٧١٣، والترمذي في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث – ح – رقم ٢١٢٠..
٣ - ب ج و هـ: نقص..
٤ - هذا الكلام ناقص في – أ – وموجود بهامشها بخط نفس الناسخ ومصدر بقوله: " في نسخة أخرى وهو الصواب، قال وهذا حديث... في النساء"..
٥ - الحديث لم يخرجه الشيخان، وخرجه أحمد والترمذي وصححه، وابن ماجة، والدارقطني والبيهقي عن عمرو بن خارجة بلفظ آخر. وأبو داود وابن ماجة عن أبي أمامة فالحديث خبر آحاد، قال القرطبي ما ملخصه: إن آية الفرائض لم تستقل بنسخ هذه الآية وإنما نسختها بضميمة الحديث، والحديث وإن كان خبر آحاد. فقد تقوى بالإجماع، وإنه لولا هذا الحديث لأمكن الجمع بين الآيتين، وإن كان الشافعي وأبو الفرج منعا نسخ الكتاب بالسنة إلا أن الصحيح جوازه بدليل أن الكل حكم الله، وإن اختلفت فيه الأسماء (الجامع لأحكام القرآن – عن هامش المحرر ٢/٦٨)..
٦ - أ: نقص أيضا..
٧ - المحرر الوجيز ٢/٦٨..
٨ - البحر المحيط ٢/١٩..
٩ - المحرر الوجيز ٢/٦٧..
١٠ - ج: المعنوي..
١١ - البحر المحيط ٢/١٩..
١٢ - أ: نقص..
١٣ - أ ب هـ: ماضية..
١٤ - البحر المحيط ٢/١٩..
١٥ - أ: نقص..
١٦ - المقرب – لابن عصفور. باب حروف الخفض ١/٢٠٨..
١٧ - أ: ورد..
١٨ - حازم بن محمد بن خلف بن حازم القرطاجني – (٦٠٨هـ/٦٨٤هـ). عالم في البلاغة، والأدب، والنحو، من آثاره، من آثاره، منهاج البلغاء في علمي البلاغة، والبيان. القصيدة الميمية في النحو. كحالة ٣/١٧٧..
١٩ - سورة المائدة الآية: ١١٨..
٢٠ - د هـ: المغفرة..
٢١ - اكتفى البسيلي في تقييده بما يلي:
﴿إن ترك خيرا﴾ هو فعل لا أفعل فلا يؤخذ منه أفضلية الغنى..
٢٢ - أ: بالمنفى..
٢٣ - أ ج: المذكر – هـ د: المذكور..
٢٤ - أ د: تركه..
٢٥ - البحر المحيط ٢/٢١..
٢٦ - أ: نقص – ب: بياض – ج: إذ جيء النقر : إذا جد المقر..
٢٧ - البيت لعبيد بن ماوية الطائي وهو كما يلي:
أنا ابن ماوية إذا جد النقر وجاءت الخيل أثابي زمر.
٢٨ - أ ب هـ: أياما – ج: اينا تاما..
٢٩ - البحر المحيط ٢/٢١ – ٢٢..
٣٠ - أ: يراد..
٣١ - ب: الأول..
٣٢ - البحر المحيط ٢/٢٢..
٣٣ - سورة البقرة الآية: ٢٤١..
٣٤ - أ: فمتاع – د: تمتع..