لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الإشارة فيه : أن من تَفرسَ في بعض المريدين ضعفاً، أو رأى في بعض أهل البداية رخاوةَ قصدٍ، أو وجد بعض الناصحين يتكلم بالصدق المحض على من لم يحتمله - فرأى أن يرفق بذلك المريد بما يكون ترخيصاً له، أو استمالة له، أو مداراة أو رضا بتعاطي مباح فلا بأسَ به، فإن حَمْلَ الناس على الصدق المحض مما لم يثبت له كثيرُ أجر. فالرِّفق بأهل البداية - إذا لم يكن لهم صارم عزم، ولا صادق جهد - ركْنٌ في ابتغاء الصلاح عظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى