الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَمَنْ خَافَ﴾ فمن توقع وعلم، وهذا في كلامهم شائع يقولون : أخاف أن ترسل السماء، يريدون التوقع والظنّ الغالب الجاري مجرى العلم ﴿جَنَفًا﴾ ميلاً عن الحق بالخطأ في الوصية ﴿أَوْ إِثْماً﴾ أو تعمداً للحيف ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بين الموصى لهم وهم الوالدان والأقربون بإجرائهم على طريق الشرع ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ حينئذ، لأنّ تبديله تبديل باطل إلى حق، ذكر من يبدّل بالباطل ثم من يبدّل بالحق ليعلم أنّ كل تبديل لا يؤثم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى