مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
النازلين بكل معتركوالطيبين معاقد الأزر
فيخرجون البيت الثاني من الرفع إلى النصب، ومنهم من يرفعه على موالاة أوله فى موضع الرفع.
«فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ» (١٧٨) أي ترك له.
«مِنْ مُوصٍ جَنَفاً» (١٨٢) أي جورا عن الحق، وعدولا، قال عامر الخصفيّ:
هم المولى وقد جنفوا عليناوإنّا من لقائهم لزور «١»
جنفوا: أي جاروا، والمولى هاهنا فى موضع الموالي، أي بنى العم، كقوله:
«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٢٢/ ٥). «٢»
«كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» (١٨٣) أي فرض عليكم.
(١) عامر الخصفى: هو من حى خصفة بن قيس عيلان، له ذكر فى السيرة (جوتنجن) ص ٦٥ وانظر التاج (خصف). - والبيت فى القرطين ١/ ١٥، والقرطبي ٢/ ٢٦٩ من غير عزو، وعزاه فى اللسان (جنف).
(٢) «والمولى... طفلا» : روى القرطبي (٢/ ٢٧٠) هذا الكلام عنه، وهو فى اللسان (جنف).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى