أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفاً﴾ جوراً وميلاً عن الحق ﴿أَوْ إِثْماً﴾ بألا يوصي لوالديه؛ بغضاً لهما، أو لا يوصي للأقربين؛ مع فقرهم وحاجتهم، أو يوصي بأكثر مما أجازه الله تعالى
-[٣٣]- في الوصية؛ متعمداً لحوق الضرر بالورثة ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بين الموصي وورثته، أو بينه وبين من تجب عليه الوصية لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى