اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
في اتصال هذه الآية بما قبلَها وجوه :
أحدها : أنَّه لما قال بعد إيجاب شهر رمضان وتبيين أحكامه :
﴿وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ فأمر العبد بالتَّكبير الذي هو الذِّكر وبالشكر، أعلم العبد أنه سبحانه بلُطفه ورحمته قريب من العبد مطلع على ذكره وشُكره، فيسمع نداءه ويجيبُ دعاءه.
الثاني : أنه أمره بالتَّكبير أولاً، ثم رغبه في الدعاء ثانياً تنبيهاً على أن الدعاء لا بُدَّ وأن يكون مسبُوقاً بالثناء الجميل ؛ ألا ترى أن الخليل – عليه السَّلام – لمَّا أراد الدعاء قَدَّم أولاً الثناء ؛ فقال :
﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٧٨] إلى قوله :﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء: ٨٢] فلما فرغ من هذا الثناء، شرع في الدُّعاء، فقال :﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ [الشعراء: ٨٣] فكذا هاهنا.
الثالث : أنَّه لما فرض عليهم الصِّيام، كما فُرض على الذين من قبلهم ؛ وكانوا إذا ناموا، حرم عليهم ما حرم على الصَّائم، فشَقَّ ذلك على بعضهم ؛ حتَّى عصوا في ذلك التكليف، ثم نَدِمُوا وسألوا النبيَّ – ﷺ – عن توبتهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة مُخبراً لهم بقبول توبتهم، وبنسخ ذلك التَّشديد ؛ بسب دعائهم وتضرُّعهم.

فصل في بيان سبب النزول


ذُكر في سبب نزول هذه الآية الكريمة وجوهٌ :
أحدها : ما قدّمناه.
الثاني : قال ابن عبَّاس : إنَّ يهُود المدينة قالوا : يا محمَّد، كيف يسمع ربُّك دعاءنا، وأنت تزعم أنَّ بيننا وبينَ السَّماء مسيرة خمسمائة عامٍ، وأنَّ غِلَظَ كلِّ سماءٍ مثلُ ذلك ؟ فنزلت الآية الكريمة(١).
الثالث : قال الضَّحَّاك : إنَّ أعرابيّاً سأل النبي – ﷺ – فقال : أقريبٌ ربُّنا فنناجيه أم بعيدٌ فنناديه ؟ فأنزل الله تعالى الآية(٢).
الرابع : أنه – عليه الصلاة والسلام – كان في غزاة خيبر، وقد رفع أصحابُهُ أصواتهُم بالتكبير والتَّهليل والدُّعاء، فقال رسُولُ الله – صلى الله عليه وسلم- اربعوا على أنفسكم فإنَّكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً، إِنَّما تدعون سمعياً قريباً وهُو معكُم(٣).
الخامس : قال قتادةُ وغيره : إنَّ الصحابة قالوا : كيف ندعُو ربنا، يا رَسُول الله، فنزلت الآية(٤).
السادس : قال عطاءٌ وغيره : إن الصحابة سألوا في أي ساعة ندعو ربنا فأنزل الله الآية(٥).
السابع : قال الحسن : سأل أصحابُ النبي - ﷺ - فقالوا : أين رَبُّنا ؟ فأنزل الله الآية(٦).

فصل


واعلم أنَّ المراد من الآية الكريمة ليس هو القُرب بالجهة ؛ لأنَّه تبارك وتعالى، لو كان في مكانٍ، لما كان قريباً من الكُلِّ، بل كان يكون قريباً من حملة العرش، وبعيداً من غيرهم، ولكان إذا كان قريباً من زيدٍ الذي بالشَّرق، كان بعيداً من عمرو الذي بالمغرب، فلَمَّا دلَّت الآية الكريمة على كونه تعالى قريباً من الكُلِّ، علمنا أنَّ القرب المذكُور في الآية الكريمة ليس قرباً بجهة، فثبت أن المراد منه أنه قريبٌ بمعنى أنه يسمع دعاءهم.
والمرادُ من هذا القُرب العلمُ والحفظُ ؛ على ما قال :﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: ٤] وقال ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
[ق: ١٦] وقال تعالى :﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾
[المجادلة: ٧] ونظيره : وهو بينكُمْ وبَيْنَ أعناق رواحلكم.
قال ابن الخطيب : وإذا عرف هذا فنقُول : لا يبعدُ أن يقال : إنه كان في بعض أولئك الحاضرين من كان قائلاً بالتَّشبيه، فقد كان من مشركي العرب، وفي اليهود وغيرهم من هذه طريقته، فإذا سألوه - عليه الصلاة والسلام - أين ربُّنا ؟ صحَّ أن يكون الجوابُ : فإنِّي قريبٌ، فإنَّ القريبَ مِنَ المتكلِّم يسمعُ كلامَهُ، وإن سألوه كيف يدعُون ؛ برفع الصَّوت أو بإخفائه ؟ صحَّ أن يجيبَ بقوله :" فإِنِّي قَرِيبٌ "، وإن سألوه أنه هل يعطينا مطلوبنا بالدُّعاء ؟ صحَّ هذا الجوابُ، وإن سألوه : إنا إذا أذنبنا ثم تُبنا، فهل يقبلُ الله توبتَنَا ؟ صحَّ أن يجيبَ بقوله " فَإِنِّي قَرِيبٌ " أي : فأنا القريبُ بالنظر إليهم، والتجاوز عنهم، وقبُول التَّوبة منهم ؛ فثبت أنَّ هذا الجواب مطابقٌ للسُّؤَالِ على كُلِّ تقدير.
قوله تعالى :" أُجِيبُ " فيها وجهان :
أحدهما : أنها جملةٌ في محلِّ رفع صفةً ل " قَريبٌ ".
والثاني : أنها خبرٌ ثانٍ ل " إنِّي " ؛ لأنَّ " قَرِيبٌ " خبرٌ أوَّلُ.
ولا بُدَّ من إضمارِ قولٍ بعد فاء الجزاء، تقديرُه : فَقُلْ لهم إِنِّي قريبٌ، وإنما احتَجْنَا إلى هذا التقدير ؛ لأنَّ المرتِّب على الشَّرط الإخبارُ بالقُرب، وجاء قوله " أُجِيبُ " ؛ مراعاةً للضمير السابقِ على الخبر، ولم يُراعَ الخبرُ، فيقالُ :" يُجِيبُ " بالغَيْبَة ؛ مراعاةً لقوله :" قَرِيبٌ " ؛ لأنَّ الأشْهَرَ من طريقتي العرب هو الأولُ ؛ كقوله تعالى :﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [النمل: ٥٥] وفي أخرى
﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ [النمل: ٤٧]، وقول الشاعر :[ الطويل ]
٩٤٨ - وَإِنَّا لَقَوْمٌ مَا نَرَى الْقَتْلَ سُبَّةًإِذَا مَا رَأَتْهُ عَامِرٌ وسَلُولُ(٧)
ولو راعى الخبر، لقال :" مَا يَرَوْنَ القَتْلَ ".
وفي قوله :" عَنِّي " و " إِنِّي " التفاتٌ من غيبة إلى تكلُّم ؛ لأنَّ قبله :" وِلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ " والاسمُ الظاهرُ في ذلك كالضميرِ الغائبِ، والكافُ في " سَأَلَكَ " للنبيِّ - ﷺ - وإنْ لم يجرِ له ذكرٌ، إلاَّ أنَّ قوله :﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ يَدُلُّ عليه ؛ لأنَّ تقديره :" أُنْزِلَ فيه القرآنُ عَلَى الرَّسُولِ - ﷺ - " وفي قوله : فَإِنِّي قَريبٌ " مجازٌ عن سرعةِ أجابته لدعوةِ داعيه، وإلا‍َّ فهو متعالٍ عن القُرْبِ الحِسِّيِّ، لتعاليه عن المَكَان.
قال أبو حَيَّان : والعامِل في " إِذَا " قوله :" أُجِيبُ " يعني " إِذَا " الثانية، فيكون التقديرُ : أُجِيبُ دعوَتهُ وقتَ دعائِه، فيُحْتَملُ أنْ تكونَ لمُجَرَّد الظرفية، وأَنْ تكونَ شرطيةً، وحذف جوابها ؛ لدلالةِ " أُجِيبُ " عليه ؛ وحينئذٍ لا يكونُ " أُجِيبُ " هذا الملفوظ به هو العامل فيها، بل ذلك المحذوفَ، أو يكونُ هو الجوابَ عند مَنْ يُجِيزُ تقديمهُ على الشَّرط، وأمَّا " إِذَا " الأولى، فإنَّ العاملَ فيها ذلك القولُ المقدَّرُ، والهاء في " دَعْوَة " ليست الدالَّة على المَرَّة، نحو : ضَرْبَةٍ وقَتْلَةٍ، بل التي بُنِيَ عليها المصدرُ، نحو : رحمة ونجدة ؛ فلذلك لم تَدُلَّ على الوَحْدَة.
والياءان من قوله :" الدَّاع - دَعَان " من الزوائد عند القُرَّاءِ، ومعنى ذلك أنَّ الصحابة لم تُثْبِت لها صورةً في المُصحَف، فمن القُرَّاءِ مَنْ أَسْقَطَها تَبَعاً للرسم وَقْفاً ووَصْلاً. ومنهم مَنْ يُثْبِتُها في الحالَين، ومنهم مَنْ يُثْبِتُها وَصْلاً ويحذِفُها وَقْفاً، وجملةُ هذه الزوائد اثنتان وستُّون ياءً، فأثبَتَ أبو عمرو وقَالُونُ هاتَينِ الياءَيْنِ وَصْلاً وحَذَفَاهَا وَقْفاً.

فصل في بيان حقيقة الدُّعاء


قال أبو سليمان الخطَّابيُّ(٨) : والدُّعاء مصدر من قولك : دعَوتُ الشَّيءَ أَدعوه دُعاءً، ثم أقامُوا المَصدرَ مقام الاسم ؛ تقول : سمعتُ الدعاء ؛ كما تقولُ : سمعتُ الصَّوتَ، وقد يوضعُ المصدر موضع الاسم ؛ كقولك : رَجُلٌ عدلُ، وحقيقةُ الدعاء : استدعاءُ العبدِ ربَّهُ جلَّ جلالهُ العناية، واستمدادُهُ إيَّاه المعونَةَ.
والإجابةُ في اللُّغة : الطاعةُ وإعطاءُ ما سُئِلَ، فالإجابةُ من الله العطاءُ، ومن العبدِ الطاعةُ.
وقال ابنُ الأنباريِّ " أُجِيبُ " ههنا بمعنى " أَسْمَعُ ؛ لأنَّ بين السماع والإجابةِ نَوْعَ ملازمةٍ(٩).

فصل في الجواب على من ادَّعى أن لا فائدة في الدُّعاء


قال بعضهم : الدعاء لا فائدة فيه لوجوهٍ(١٠) :
أحدها : أنَّ المطلوب بالدُّعاء، إنْ كان معلوم الوقُوع عند الله تعالى، كان وقوعهُ واجباً ؛ فلا حاجة إلى الدُّعاء، وإن كان معلوم الانتفاءِ واجبَ العَدَمِ، فلا حاجة إلى الدُّعاء.
وثانيها : أنَّ وقوع الحَوَادِث في هذا العالم إنْ كان لا بُدَّ لها منْ مُؤَثِّر قديم اقتضى وجودَها اقتضاءً قديماً، كانت واجبةً الوُقُوع، وكلُّ ما لم يقتض المؤثِّرُ القديمُّ وجودَهُ اقتضاءً أزليّاً، كان ممتنعَ الوقُوع، وإذا كانت هذه المقدِّمة ثابتةً في الأَزَلِ، لم يكُن للدعاءِ ألبتَّة أثر، وربَّما عبَّروا عن هذا الكلام بأنْ قالوا : الأقدَارُ سابقةٌ، والأقضيةُ متقدِّمةٌ، فالإِلحاح في الدُّعاء لا يزيد فيها وتركُه لاَ ينقُصُ منها شيئاً، فأيُّ فائدةٍ في الدعاء، وقال عليه الصلاة والسلام :" أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ منها : الخَلْقُ والخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالأَجَلُ(١١) ".
وثالثها : أنَّه سبحانه وتعالى قال :﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩] وإذا كان يعلمُ ما في الضمير، فأيُّ حاجةٍ إلى الدُّعاء.
ورابعها : أنَّ المطلوب بالدعاء، إنْ كان من مصالح العَبْد، فالجواد المطلق لا يهملُهُ، وإن لم يكُنْ من مصالحه، لم يَجُزْ طلبه.
وخامسها : أنَّه ثبت أنَّ أجلَّ مقامات الصِّدِّيقين وأعلاها الرِّضا بقضاء الله تعالى والدعاءُ ينافي ذلك ؛ لأنه اشتغالٌ بالالتماس، وترجيحٌ لمراد النَّفسِ على مُرَاد الله.
وسادسها : أنَّ الدعاء يُشبهُ الأمر والنَّهي، وذلك من العبد في حقِّ المولى الكريم سُوءُ أَدَب.
وسابعها : قال - عليه الصَّلاة والسَّلام - عن الله تعالى :" مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي " (١٢).
وقال الجمهور(١٣) : الدعاء أفضَلُ مقاماتِ العبُوديَّة، واحتجُّوا بأدلَّة :
الأول : هذه الآية الكريمة.
الثاني : قوله تعالى :
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠].
الثالث : قوله ﴿فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٤٣] بين أنه تعالى، إِذَا لَمْ يُسْألْ يَغْضب، وقال - عليه السَّلام - " لاَ يَنْبَغِي لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ يَجْزِمُ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " وقال - عليه الصَّلاة والسَّلام - :" الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ(١٤) " وقرأ " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "، فقوله " الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ " معناه أنه مُعْظَم العبادة، وأفضل العبادة ؛ كقوله عليه الصَّلاة والسَّلام :" الحَجُّ عَرَفة(١٥) "، أي : الوقوف بِعَرَفَةَ هو الرُّكْن الأَعْظَم.
الرابع : قوله :﴿ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: ٥٥] وقال :
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ﴾ [الفرقان: ٧٧] والآياتُ في
١ - ينظر: تفسير البغوي ١/١٥٥..
٢ - أخرجه سفيان بن عيينة في "تفسيره" وعبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" كما في "الدر المنثور" (١/٣٥٢)..
٣ - أخرجه البخاري (٤/١٣٩) كتاب الجهاد والسير باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير (٢٩٩٢)، (٨/٢٢٤) كتاب القدر باب لا حول ولا قوة إلا بالله (٦٦١٠) ومسلم "الذكر والدعاء" (٤٤) وأحمد (٤/٣٩٤، ٤٠٢، ٤١٨) وأبو داود (١٥٢٨) والبيهقي (٢/ ١٨٤) وعبد الرزاق (٩٢٤٤) وابن أبي شيبة (٢/ ٤٨٨) والطبري في "تفسيره" (٨/١٤٧) والبغوي في "شرح السنة" (٥/٦٦) وفي "التفسير" (١/ ١٥٩) وابن أبي عاصم في "السنة" (١/٢٧٤)..
٤ - أخرجه الطبري في "تفسيره" ٣/ ٤٨٢-٤٨٣ عن قتادة..
٥ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/٤٨٢) عن عطاء، وذكره الرزي في "تفسيره" ٥/٨١..
٦ - أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/٤٨١) وذكره السيوطي "الدر المنثور" (١/٣٥٢) وزاد نسبته لعبد الرزاق في "تفسيره" عن الحسن وذكره الرازي في "تفسيره" ٥/ ٨١..
٧ - تقدم برقم ٧٨٨..
٨ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٥/٨٣..
٩ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٨/٨٦..
١٠ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٨/٨٣..
١١ - ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٩٨) وقال: رواه الطبراني وفيه عيسى بن المسيب وثقه الحاكم والدارقطني في السنن وضعفه جماعة وبقية رجاله في أحد الإسنادين ثقات..
١٢ -أخرجه الترمذي (٢/ ١٥٢) والدارمي (٢/ ٤٤١) وابن نصر في "قيام الليل" ص ٧١ والعقيلي في "الضعفاء" رقم (٣٧٥) والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٣٨ عن أبي سعيد الخدري. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٨٢) عن أبيه: هذا حديث منكر وأخرجه أبو نعيم (٧/ ٣١٣) عن حذيفة بلفظ: من شغله ذكرى عن مسألتي..
١٣ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٥/٨٤..
١٤ -أخرجه أبو داود (١/ ٤٦٦) كتاب الصلاة: باب الدعاء حديث (١٤٧٩) والترمذي (٥/ ١٩٤) كتاب التفسير باب من سورة البقرة حديث (٢٩٦٩) وابن ماجه (٣٨٢٨) والطيالسي (١٢٥٢) وابن أبي شيبة (١٠/٢٠٠) وأحمد (٤/ ٢٦٧، ٢٧١، ٢٧٦) وابن حبان (٨٧٨- موارد) والحاكم (١/٤٩٠-٤٩١) والطبراني في "الصغير" (٢/٩٧) والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١٤) والقضاعي في "مسند الشهاب" رقم (٢٩، ٣٠) من حديث النعمان بن بشير. وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه (٣٤٦) رقم (٣٢٨) والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٢٧٩) من حديث البراء بن عازب مرفوعا بلفظ: "إن الدعاء هو العبادة" وله شاهد من حديث أنس بلفظ: الدعاء مخ العبادة أخرجه الترمذي (٣٤٣١) وقال: غريب..

١٥ -أخرجه أبو داود (١٩٤٩) والنسائي (٢/٤٥، ٤٦، ٤٨) والترمذي (١/١٦٨) وابن ماجه (٣٠١٥) والدارمي (٢/٥٩) والطحاوي (١/٤٠٨) وابن الجارود (٤٦٨) وابن حبان (١٠٠٩) والدارقطني (٢٦٤) والحاكم (١/٤٦٤)، (٢/٢٧٨) والبيهقي (٥/١١٦، ١٧٣) والطيالسي (١٣٠٩) وأحمد (٤/٣٠٩) والحميدي (٨٩٩) وابن خزيمة (٢٨٢٢). وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى