الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
ولَمَّا قيل: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد نزل ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي﴾: فقل: إني.
﴿قَرِيبٌ﴾: مُطَّلعٌ عليكم.
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي﴾: إذ دعوتهم إلى طاعتي بالجوارح.
﴿وَلْيُؤْمِنُواْ﴾: وليثبتوا على إيمانهم.
﴿بِي﴾: بالقلب.
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾: يهتدون، فمن استجابه في أوامره أجابه في مسائله إما بتعجيل دعوته، أو ادخارها في الآخرة، أو دَفع سوء مثلها عنه، كما في الحديث وآثره علي: " فَلْيُجِيْبُوا " وإن اتّحدَ معنىً، إشارةً إلى أن تحري إجابته بقدر وسعهم يرضيه.
﴿قَرِيبٌ﴾: مُطَّلعٌ عليكم.
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي﴾: إذ دعوتهم إلى طاعتي بالجوارح.
﴿وَلْيُؤْمِنُواْ﴾: وليثبتوا على إيمانهم.
﴿بِي﴾: بالقلب.
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾: يهتدون، فمن استجابه في أوامره أجابه في مسائله إما بتعجيل دعوته، أو ادخارها في الآخرة، أو دَفع سوء مثلها عنه، كما في الحديث وآثره علي: " فَلْيُجِيْبُوا " وإن اتّحدَ معنىً، إشارةً إلى أن تحري إجابته بقدر وسعهم يرضيه.