فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].
إن قلتَ : نجد كثيرا من الدّاعين لا يستجاب لهم ؟
قلتُ : إنما لم يستجب لهم لانتفاء شرط الإجابة، إذ شرطها طاعة الله، وأكل الحلال، وحضور القلب.
أو لأنّ الدّاعي قد يعتقد مصلحته في إجابة دعوته، والله يعلم أن المصلحة في تأخيرها.
أو يعطيه بدلها، فقد روى الحاكم خبر ( ما من مسلم يدعو الله تعالى بدعوة، إلا أتاه الله إيّاها، أو صرف عنه من السّوء مثلها، أو ادّخر له من الأجر مثلها، ما لم يدع بإثم ).
إن قلتَ : نجد كثيرا من الدّاعين لا يستجاب لهم ؟
قلتُ : إنما لم يستجب لهم لانتفاء شرط الإجابة، إذ شرطها طاعة الله، وأكل الحلال، وحضور القلب.
أو لأنّ الدّاعي قد يعتقد مصلحته في إجابة دعوته، والله يعلم أن المصلحة في تأخيرها.
أو يعطيه بدلها، فقد روى الحاكم خبر ( ما من مسلم يدعو الله تعالى بدعوة، إلا أتاه الله إيّاها، أو صرف عنه من السّوء مثلها، أو ادّخر له من الأجر مثلها، ما لم يدع بإثم ).