صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أجيب دعوة الداعي...﴾ أقبل عبادة من عبدني. فالدعاء : العبادة، والإجابة : القبول.
وقيل : الدعاء الابتهال إليه تعالى، وفي الحديث :( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله تبارك وتعالى إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرى، وإما أن يكف عنه من السوء مثلها ).
﴿لعلهم يرشدون﴾ ليكونوا على رجاء من إصابة الرشد، وهو الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه. يقال رشد ورشد، يرشد ويرشد رشدا ورشدا، اهتدى.
وقيل : الدعاء الابتهال إليه تعالى، وفي الحديث :( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله تبارك وتعالى إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الأخرى، وإما أن يكف عنه من السوء مثلها ).
﴿لعلهم يرشدون﴾ ليكونوا على رجاء من إصابة الرشد، وهو الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه. يقال رشد ورشد، يرشد ويرشد رشدا ورشدا، اهتدى.