تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿فليستجيبوا لي﴾ [ ١٨٧ ] قال : بالدعاء، ﴿وليؤمنوا بي﴾ [ ١٨٦ ] أي يصدقوني، فأنا حيث ما دعاني مخلصا لا آيسا ولا قنطا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى