التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أجيب دعوة الداع﴾ مقيد بمشيئة الله، وموافقة القدر، وهذا جواب من قال : كيف لا يستجاب الدعاء مع وعد الله بالاستجابة.
﴿فليستجيبوا لي﴾ أي : امتثال ما دعوتهم إليه من الإيمان والطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى