الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِنّي قَرِيبٌ﴾ تمثيل لحاله في سهولة إجابته لمن دعاه وسرعة إنجاحه حاجة من سأله بحال من قرب مكانه، فإذا دعى أسرعت تلبيته، ونحوه ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوريد﴾ [ق: ١٦] وقوله عليه الصلاة والسلام :" هو بينكم وبين أعناق رواحلكم " وروي : أنّ أعربياً قال لرسول الله ﷺ : أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه ؟ فنزلت :﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى﴾ إذا دعوتهم للإيمان والطاعة، كما أني أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم. وقرىء «يرشَدون ويرشِدون »، بفتح الشين، وكسرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى