الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ) [ ١٨٤ ] إلى قوله :( وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) [ ١٨٧ ].
قال الحسن : " هذه الآية نزلت في سائل سأل النبي [ عليه السلام ](١) فقال : أي ربنا ؟ فأنزل الله عز وجل(٢) :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ) الآية " (٣).
وروي أن/ سائلاً سأل [ النبي عليه السلام ](٤) فقال : يا(٥) محمد : أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ فأنزل الله [ جل ذكره ](٦) :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(٧).
وروي أن المشركين قالوا : كيف يكون الله قريباً(٨) وبيننا وبينه سبع سماوات غلاظ، كل سماء مسيرة خمسمائة عام(٩)، وبين كل سماءين كذلك ؟ فأنزل الله سبحانه :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(١٠).
وقال عطاء : " لما نزلت :( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) [غافر: ٨٠]، قالوا : يا رسول الله، في أي ساعة ؟ قال : فنزلت :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(١١).
قال السدي : " ليس من عبد مؤمن يدعو الله إلا استجاب له، فإن كان الذي يدعو به رَزقه في الدنيا، وإن لم يكن له رزقاً في الدنيا، ادُّخِر له إلى يوم القيامة أو دفع [ به عنه ](١٢) مكروه(١٣). وكذلك قال ابن عباس.
وعن النبي عليه السلام(١٤) أنه قال : " ما أُعْطِيَ أَحَدٌ الدُّعَاء فَمُنِع الإِجَابَةَ لأنَّ اللَّهَ يَقُولُ :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) " (١٥).
والمعنى عند الطبري : " فإني(١٦) قريب في كل/وقت أجيب دعوة الداعي إذا(١٧) دعان " (١٨).
وقال مجاهد : " لما نزلت :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ )، قالوا : إلى أين ؟ فنزلت(١٩) :( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ )(٢٠). "
وقال قتادة : " لما نزلت :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ )، قال قوم : كيف ندعو يا رسول الله ؟ فنزلت ( وَإِذَا سَأَلَكَ ) " الآية(٢١).
وقوله(٢٢) :( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )(٢٣) [ ١٨٥ ].
فمعناه : إذا شئت كما قال :( فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ )(٢٤).
وقوله ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُومِنُوا بِيَ ) [ ١٨٥ ].
أي فليستجيبوا إلى طاعتي، يقال : " استَجبْتُ لَهُ(٢٥) واسْتَجَبْتُهُ " بمعنى أجبته(٢٦).
وقال أبو(٢٧) عبيدة : " معناه : فليجيبوني " (٢٨).
وتحقيق اللفظ عند/أهل العلم : فليستدعوا الإجابة، /كما يقال : " استنصر "، إذا استدعى النصر.
وعن أبي رجاء الخراساني أنه قال : " ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )(٢٩) فليدعوني " (٣٠). وقيل : هو التلبية.
وقوله :( وَلْيُومِنُوا بِيَ ) [ ١٨٥ ] : أي وليصدقوا بي إذا هم استجابوا لي بالطاعة أني لهم من وراء طاعتهم لي في الثواب عليها، وإجزال(٣١) الكرامة عليها.
وقال أبو رجاء :( وَلْيُومِنُوا بِيَ ) : معناه : " وليصدقوا(٣٢) بي ) " أني أستجيب لهم(٣٣).
وقوله :( لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) [ ١٨٥ ]. معناه : لعلهم يهتدون. و " لعل " من الله واجبة.
وقيل : معنى الإجابة هنا، هو الإجابة بالثواب على الأعمال [ والطاعات ](٣٤)، فمعنى الدعاء هنا مسألة العبد ربه، إتمام ما وعده إياه من الجزاء على الطاعة(٣٥).
وروي عن النبي [ عليه السلام ](٣٦). أنه قال : " الدُّعَاءُ هُوَ العبادَةُ "، ثم قرأ ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي )(٣٧)(٣٨) ".
وقيل : معناه : أجيب دعوة الداعي إن شئت(٣٩).
وقال الحسن في قوله تعالى :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) : " اعملوا وأبشروا فإنه حق على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " (٤٠).
وقوله :( فَإِنِّي قَرِيبٌ ) [ ١٨٥ ]. وقْف عند يعقوب(٤١). وقال نصير(٤٢) : الوقف " دعانِ " و " يَرْشُدُونَ " (٤٣).
و(٤٤)الفعل من " يرْشُدونَ " : رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْداً، ويقال : رَشَدَ يَرْشَدُ(٤٥) رَشَداً، فيقال : الرُّشْدُ وَالرَّشَدُ(٤٦)، كما يقال(٤٧) : البُخْلُ والبَخَلُ، والشُّغْلُ والشَّغَلُ، وَالسُّقْمُ وَالسَّقَمُ، وَالعُدْمُ والعَدَمُ وَالحُزْنُ، والحَزَنُ، وَالسُّخْطُ وَالسَّخَطُ، وَالخُبْرُ وَالخَبَرُ، وَالعُرْبُ وَالعَرَبُ، وَالعُجْمُ وَالعَجَمُ.
قال الحسن : " هذه الآية نزلت في سائل سأل النبي [ عليه السلام ](١) فقال : أي ربنا ؟ فأنزل الله عز وجل(٢) :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ) الآية " (٣).
وروي أن/ سائلاً سأل [ النبي عليه السلام ](٤) فقال : يا(٥) محمد : أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ فأنزل الله [ جل ذكره ](٦) :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(٧).
وروي أن المشركين قالوا : كيف يكون الله قريباً(٨) وبيننا وبينه سبع سماوات غلاظ، كل سماء مسيرة خمسمائة عام(٩)، وبين كل سماءين كذلك ؟ فأنزل الله سبحانه :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(١٠).
وقال عطاء : " لما نزلت :( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) [غافر: ٨٠]، قالوا : يا رسول الله، في أي ساعة ؟ قال : فنزلت :( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ). الآية(١١).
قال السدي : " ليس من عبد مؤمن يدعو الله إلا استجاب له، فإن كان الذي يدعو به رَزقه في الدنيا، وإن لم يكن له رزقاً في الدنيا، ادُّخِر له إلى يوم القيامة أو دفع [ به عنه ](١٢) مكروه(١٣). وكذلك قال ابن عباس.
وعن النبي عليه السلام(١٤) أنه قال : " ما أُعْطِيَ أَحَدٌ الدُّعَاء فَمُنِع الإِجَابَةَ لأنَّ اللَّهَ يَقُولُ :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) " (١٥).
والمعنى عند الطبري : " فإني(١٦) قريب في كل/وقت أجيب دعوة الداعي إذا(١٧) دعان " (١٨).
وقال مجاهد : " لما نزلت :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ )، قالوا : إلى أين ؟ فنزلت(١٩) :( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ )(٢٠). "
وقال قتادة : " لما نزلت :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ )، قال قوم : كيف ندعو يا رسول الله ؟ فنزلت ( وَإِذَا سَأَلَكَ ) " الآية(٢١).
وقوله(٢٢) :( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )(٢٣) [ ١٨٥ ].
فمعناه : إذا شئت كما قال :( فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ )(٢٤).
وقوله ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُومِنُوا بِيَ ) [ ١٨٥ ].
أي فليستجيبوا إلى طاعتي، يقال : " استَجبْتُ لَهُ(٢٥) واسْتَجَبْتُهُ " بمعنى أجبته(٢٦).
وقال أبو(٢٧) عبيدة : " معناه : فليجيبوني " (٢٨).
وتحقيق اللفظ عند/أهل العلم : فليستدعوا الإجابة، /كما يقال : " استنصر "، إذا استدعى النصر.
وعن أبي رجاء الخراساني أنه قال : " ( فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )(٢٩) فليدعوني " (٣٠). وقيل : هو التلبية.
وقوله :( وَلْيُومِنُوا بِيَ ) [ ١٨٥ ] : أي وليصدقوا بي إذا هم استجابوا لي بالطاعة أني لهم من وراء طاعتهم لي في الثواب عليها، وإجزال(٣١) الكرامة عليها.
وقال أبو رجاء :( وَلْيُومِنُوا بِيَ ) : معناه : " وليصدقوا(٣٢) بي ) " أني أستجيب لهم(٣٣).
وقوله :( لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) [ ١٨٥ ]. معناه : لعلهم يهتدون. و " لعل " من الله واجبة.
وقيل : معنى الإجابة هنا، هو الإجابة بالثواب على الأعمال [ والطاعات ](٣٤)، فمعنى الدعاء هنا مسألة العبد ربه، إتمام ما وعده إياه من الجزاء على الطاعة(٣٥).
وروي عن النبي [ عليه السلام ](٣٦). أنه قال : " الدُّعَاءُ هُوَ العبادَةُ "، ثم قرأ ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي )(٣٧)(٣٨) ".
وقيل : معناه : أجيب دعوة الداعي إن شئت(٣٩).
وقال الحسن في قوله تعالى :( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمُ ) : " اعملوا وأبشروا فإنه حق على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " (٤٠).
وقوله :( فَإِنِّي قَرِيبٌ ) [ ١٨٥ ]. وقْف عند يعقوب(٤١). وقال نصير(٤٢) : الوقف " دعانِ " و " يَرْشُدُونَ " (٤٣).
و(٤٤)الفعل من " يرْشُدونَ " : رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْداً، ويقال : رَشَدَ يَرْشَدُ(٤٥) رَشَداً، فيقال : الرُّشْدُ وَالرَّشَدُ(٤٦)، كما يقال(٤٧) : البُخْلُ والبَخَلُ، والشُّغْلُ والشَّغَلُ، وَالسُّقْمُ وَالسَّقَمُ، وَالعُدْمُ والعَدَمُ وَالحُزْنُ، والحَزَنُ، وَالسُّخْطُ وَالسَّخَطُ، وَالخُبْرُ وَالخَبَرُ، وَالعُرْبُ وَالعَرَبُ، وَالعُجْمُ وَالعَجَمُ.
١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢ - قوله: "أين ربنا.. وجل" ساقط من ع٢. وقوله: "عز وجل" ساقط من ق..
٣ - انظر: المحرر الوجيز ١/٨٥-٨٦، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨، ولباب النقول ٣٣..
٤ - في ع٣: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٥ - قوله: "وإذا سألك عبادي عني الآية.. فقال يا" ساقط من ع٢..
٦ - في ع٣: عز وجل..
٧ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٢١٨، ولباب النقول ٣٣، والدر المنثور ١/٤٦٩..
٨ - في ع٢: قريب. وهو خطأ..
٩ - سقط من ع٣..
١٠ - انظر: معاني الفراء ١/١١٤، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨..
١١ - انظر: تفسير الثوري ٥٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨، والدر المنثور ١/٤٦٩..
١٢ - في ح، ق: عنه به..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٨٢..
١٤ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٥ - انظر: نحوه في كنز العمال ٢/٦٦..
١٦ - في ق: فإنه. وهو تحريف..
١٧ - في ع٣: دعاني..
١٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٠..
١٩ - سقط من ع٣..
٢٠ - البقرة آية ١١٤..
٢١ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٣، والدر المنثور ١/٤٧٠..
٢٢ - سقط حرف الواو من ع٣..
٢٣ - في ع١: دعاني..
٢٤ - الأنعام آية ١٤٢..
٢٥ - في ق: لكم. وهو تحريف..
٢٦ - انظر: اللسان ١/٥٢٦..
٢٧ - في ع١، ع٢، ع٣، ق: ابن. وهو خطأ..
٢٨ - انظر: مجاز القرآن ١/٦٧..
٢٩ - في ع٢، ع٣: أي..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٨٧..
٣١ - في ق: أجزاء. وهو تحريف..
٣٢ - في ق: ليصدقوني..
٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٨٧..
٣٤ - في ق: والطاعة. وفي ع٣: بالطاعة..
٣٥ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٣/٤٨٥..
٣٦ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٧ - غافر آية ٦٠..
٣٨ - رواه أبو داود الطياليسي وابن ماجه، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ورواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. انظر: عون المعبود ١/٢٥٣، وسنن ابن ماجه ٢/١٢٥٨، وسنن الترمذي ٥/٢١١-٥/٤٥٦، والمستدرك ١/٤٩٠-٤٩١..
٣٩ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٦-٤٨٧..
٤٠ - انظر: المصدر السابق..
٤١ - انظر: كتاب القطع والإئتناف ١٧٧، والمكتفى ١٨١..
٤٢ - هو نصير بن يوسف، أبو المنذر الرازي، ثقة، كان عالماً بالقراءات. صاحَبَ الكسائي والأصمعي وأبا زيد. (ت ١٤٠هـ). انظر: طبقات القراء ١/٣٤١..
٤٣ - انظر: كتاب القطع والإئتناف ١٧٧، والمكتفى ١٨١..
٤٤ - سقط حرف الواو من ع٣..
٤٥ - في ق: يرشد له..
٤٦ - انظر: مفردات الراغب ٢٠١، واللسان ١/١١٦٩..
٤٧ - سقط قوله: "كما يقال" من ع٣..
٢ - قوله: "أين ربنا.. وجل" ساقط من ع٢. وقوله: "عز وجل" ساقط من ق..
٣ - انظر: المحرر الوجيز ١/٨٥-٨٦، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨، ولباب النقول ٣٣..
٤ - في ع٣: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٥ - قوله: "وإذا سألك عبادي عني الآية.. فقال يا" ساقط من ع٢..
٦ - في ع٣: عز وجل..
٧ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٢١٨، ولباب النقول ٣٣، والدر المنثور ١/٤٦٩..
٨ - في ع٢: قريب. وهو خطأ..
٩ - سقط من ع٣..
١٠ - انظر: معاني الفراء ١/١١٤، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨..
١١ - انظر: تفسير الثوري ٥٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٠٨، والدر المنثور ١/٤٦٩..
١٢ - في ح، ق: عنه به..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٨٢..
١٤ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٥ - انظر: نحوه في كنز العمال ٢/٦٦..
١٦ - في ق: فإنه. وهو تحريف..
١٧ - في ع٣: دعاني..
١٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٠..
١٩ - سقط من ع٣..
٢٠ - البقرة آية ١١٤..
٢١ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٣، والدر المنثور ١/٤٧٠..
٢٢ - سقط حرف الواو من ع٣..
٢٣ - في ع١: دعاني..
٢٤ - الأنعام آية ١٤٢..
٢٥ - في ق: لكم. وهو تحريف..
٢٦ - انظر: اللسان ١/٥٢٦..
٢٧ - في ع١، ع٢، ع٣، ق: ابن. وهو خطأ..
٢٨ - انظر: مجاز القرآن ١/٦٧..
٢٩ - في ع٢، ع٣: أي..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٨٧..
٣١ - في ق: أجزاء. وهو تحريف..
٣٢ - في ق: ليصدقوني..
٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٨٧..
٣٤ - في ق: والطاعة. وفي ع٣: بالطاعة..
٣٥ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٣/٤٨٥..
٣٦ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٧ - غافر آية ٦٠..
٣٨ - رواه أبو داود الطياليسي وابن ماجه، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ورواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. انظر: عون المعبود ١/٢٥٣، وسنن ابن ماجه ٢/١٢٥٨، وسنن الترمذي ٥/٢١١-٥/٤٥٦، والمستدرك ١/٤٩٠-٤٩١..
٣٩ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٦-٤٨٧..
٤٠ - انظر: المصدر السابق..
٤١ - انظر: كتاب القطع والإئتناف ١٧٧، والمكتفى ١٨١..
٤٢ - هو نصير بن يوسف، أبو المنذر الرازي، ثقة، كان عالماً بالقراءات. صاحَبَ الكسائي والأصمعي وأبا زيد. (ت ١٤٠هـ). انظر: طبقات القراء ١/٣٤١..
٤٣ - انظر: كتاب القطع والإئتناف ١٧٧، والمكتفى ١٨١..
٤٤ - سقط حرف الواو من ع٣..
٤٥ - في ق: يرشد له..
٤٦ - انظر: مفردات الراغب ٢٠١، واللسان ١/١١٦٩..
٤٧ - سقط قوله: "كما يقال" من ع٣..