التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" الرفث " النكاح، فلا رفث يعني فلا جماع بلغة مذحج، وقيل أيضا الإفصاح بما يجب أن نكنى عنه من ذكر النكاح - زه - أراد بالنكاح الوطء لا العقد، وقيل الأصل فيه فحش القول، " تختانون أنفسكم " تفتعلون من الخيانة - زه - وهي انتقاض الحق على جهة الساترة، " باشروهن " جامعوهن، والمباشرة الجماع سمي بذلك لمس البشرة البشرة، والبشرة ظاهر الجلد والأدمة باطنة، " وابتغوا " اطلبوا، " الخيط الأبيض " بياض النهار، " الخيط الأسود " سواد الليل.
حدود الله " ما حده الله لكم، والحد النهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى