فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا...﴾ [البقرة: ١٨٧].
إن قلتَ : لم قال هنا ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ وقال في التي بعدها ﴿فَلَا تعْتَدُوهَا﴾(١) [البقرة: ٢٢٩] ؟
قلتُ : لأن الحدّ هنا نهي وهو قوله :﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧] وما كان من الحدود نهيا، نُهي فيه عن المقاربة.
والحدّ فيما بعد أمر، وهو بيان عدد الطلاق بقوله :﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢٩] الآية، وما كان أمرا نُهي عنه عن الاعتداء وهو مجاوزة الحدّ.
إن قلتَ : لم قال هنا ﴿فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾ وقال في التي بعدها ﴿فَلَا تعْتَدُوهَا﴾(١) [البقرة: ٢٢٩] ؟
قلتُ : لأن الحدّ هنا نهي وهو قوله :﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧] وما كان من الحدود نهيا، نُهي فيه عن المقاربة.
والحدّ فيما بعد أمر، وهو بيان عدد الطلاق بقوله :﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢٩] الآية، وما كان أمرا نُهي عنه عن الاعتداء وهو مجاوزة الحدّ.
١ - في قوله تعالى: ﴿فإن خفتم آلا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به، تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون﴾ البقرة: ٢٢٩..