الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ(١) الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ) [ ١٨٦ ].
أي أبيح لكم أيها المؤمنون أن تجامعنا نساءكم في ليالي الصيام قبل النوم وبعد النوم ما لم/ يطلع(٢) الفجر. وحَدُّ [ الليل من مغيب الشمس ](٣) إلى طلوع الفجر الثاني وَحَد(٤) النهار من طلوع الفجر الثاني إلى مغيب الشمس.
والرفث هنا كناية عن الجماع.
قال ابن عباس : " الرفث الجماع ولكن الله كريم يكني " (٥). وهو قول جميع المفسرين(٦).
وقال الزجاج(٧) : " الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من امرأته " (٨).
والرفث في غير هذا الموضع الإفحاش في المنطق، ومنه قوله :( فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ(٩) فِي الحَجِّ )(١٠)(١١).
قوله :( فالاَنَ بَاشِرُوهُنَّ ) [ ١٨٦ ].
المباشرة في هذا الموضع الجماع بدليل قوله :( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ )(١٢)، يريد الولد بإجماع من(١٣) المفسرين(١٤).
وقد تكون المباشرة في غير هذا الموضع غير الجماع، وذلك المماسة/ ويدل [ أيضاً على ذلك ](١٥) أن الرفث عند جميع المفسرين كناية عن الجماع.
ثم قال تعالى :( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ) [ ١٨٦ ].
سمَّى كلَّ(١٦) واحد لباساً لصاحبه لتجردهما عند النوم وتضامهما واجتماعهما في ثوب واحد، حتى يصير كل واحد منهما في التصاقه إلى الآخر بمنزلة الثوب الذي يلبسه الإنسان(١٧).
وقال الربيع : " معناه : هن لحاف لكم، وأنتم لحاف لهن " (١٨).
وقد [ سُمي الفرش ](١٩) لباساً والختم لباساً، وتقلد السيف لباساً(٢٠). وهذا يدل على تحريم استعمال الحرير في الوطء لتحريم النبي [ عليه السلام ](٢١) لباس الحرير(٢٢).
وقيل : إنما/ جعل كل واحد منهما لصاحبه لباساً لأنه يسكن إليه، كما قال تعالى ( جَعَلَ لَكُمُ(٢٣)/الليْلَ لِبَاساً )(٢٤)، أي سكناً تسكنون فيه، فكذلك زوجة الرجل سكنه [ يسكن إليها كما قال ](٢٥) ( وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )(٢٦). فيكون كل واحد منهما لباساً لصاحبه لسكونه إليه(٢٧). وهو معنى قول مجاهد(٢٨).
والعرب تقول لما يستر الشيء ويواريه عن أبصار(٢٩) الناظرين : " هو لباسه وغشاؤه " (٣٠) فيكون قد قيل لكل [ واحد ](٣١) من الزوجين لباس للآخر لأنه يستر له فيما يكون بينهم من الجماع عن أبصار الناظرين. قال مجاهد وقتادة : " معناه : هن سكن(٣٢) لكم، وأنتم سكن لهن " (٣٣). وقال ابن عباس أيضاً(٣٤).
وقوله :( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخَتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ(٣٥) وَعَفَا عَنكُمْ ) [ ١٨٦ ].
أي علم الله أيها المؤمنون أنكم كنتم تريدون أن تجامعوا النساء بعد النوم وتأكلوا وتشربوا بعد النوم، وذلك محرم عليكم فتاب عليكم مما [ أضمرتم من مواقعة ](٣٦) الذنب/ وعفا عنكم. وذلك أن الله قال :( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَّامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )(٣٧) يعني أهل الكتاب. وكانوا لا يجامعون في ليالي الصيام ولا يأكلون ولا يشربون بعد النوم، فصعب على المسلمين ؛ حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يريد امرأته فقالت له : قد كنتُ نمتُ. فظن(٣٨) أنها تعتل، فوقع بها، وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم، فقالت له(٣٩) امرأته : نسخن(٤٠) لك شيئاً. فغلبته عينه فنام، فلما انتبه امتنع من الطعام لنومه فجعل يُغشى عليه، فنزلت هذه الآية ناسخة لذلك، فأبيح الأكل والشرب(٤١) والجماع في ليالي الصيام ما لم يطلع الفجر(٤٢).
وقال معاذ بن جبل : " كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا لم يحل لهم شيء من/ذلك. فكان رجل من الأنصار يدعى أبا صرمة(٤٣) يعمل في أرض له، فلما كان عند(٤٤) فطره نام فأصبح صائماً قد جهد، فلما رآه النبي [ ﷺ ](٤٥) قال(٤٦) : ما لي أرى بك جهداً ؟ (٤٧). فأخبره بما(٤٨) كان من أمره. واختان(٤٩) رجل نفسه في شأن النساء، فأنزل الله(٥٠) :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفُثُ ) الآية(٥١).
وقال ابن عباس في الآية : " كان المسلمون في شهر رمضان إذا صلوا العشاء، حرم عليهم الطعام والنساء على مثلها من القابلة. ثم إن ناساً من المسلمين أصابوا الطعام [ والنساء ](٥٢) في رمضان بعد النوم، منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ فأنزل الله :( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ )(٥٣) الآية(٥٤).
وقال كعب بن مالك(٥٥) : " كان الناس في رمضان إذا صام الرجل منهم فأمسى فنام، /حرم عليه(٥٦) الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد(٥٧). وإن عمر بن الخطاب(٥٨) رجع من عند النبي [ عليه السلام ](٥٩) ذات ليلة وقد سمر عنده، فوجد امرأته قد نامت فأرادها، فقالت :[ إني قد نمت، فقال : ما ](٦٠) نمت، فوقع بها. وصنع كعب بن مالك مثل ذلك فغدا عمر إلى النبي [ ﷺ ](٦١) فأخبره فأنزل الله عز وجل :( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ )/الآية(٦٢).
وعن ابن عباس أيضاً أنه قال : " كان الناس أول ما أسلموا يصوم أحدهم يومه، حتى إذا أمسى طعم من الطعام، وجامع فيما بينه وبين العتمة، حتى إذا صُلبت العتمة حرم ذلك عليهم إلى الليلة(٦٣) القابلة وإن عمر بن الخطاب(٦٤) بينما هو نائم إذ سولت له نفسه فأتى(٦٥) أهله ليقضي حاجته، فلما اغتسل أخذ يبكي ويلوم(٦٦) نفسه كأشد(٦٧) ما رأيت من الملامة، ثم أتى رسول الله ﷺ فقال : يا رسول الله، إني أعتذر(٦٨) إلى الله وإليك مع نفسي هذه الخاطئة ؛ فإنها زيَّنت لي فواقعت(٦٩) أهلي. هل تجد لي من رخصة يا رسول الله ؟ [ قال : لم تكن حقيقاً ](٧٠) بذلك يا عمر، فلما بلغ بيته أرسل إليه [ فأنبأه الله بعذره ](٧١) في آية(٧٢) من القرآن، وأمره الله أن يضعها في المائة الوسطى من سورة البقرة وهي قوله :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ )(٧٣) الآية " (٧٤).
وبهذه المعاني(٧٥) فسرها مجاهد وعكرمة وقتادة(٧٦).
وقال قتادة : " [ كان بدء الصيام أنهم ](٧٧) أمروا بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتين غدوة(٧٨)، وركعتين عشية، ثم افترض عليهم رمضان وخمس صلوات، وكان الأكل والشرب(٧٩) والجماع [ لهم مباحاً ](٨٠) ما لم يرقدوا، فإذا رقدوا حرم ذلك عليهم/ إلى مثلها من القابلة. وكانت خيانة القوم أنهم(٨١) يأكلون ويشربون ويغشون نساءهم بعد النوم، ثم أباح الله عز وجل ذلك(٨٢) لهم إلى طلوع الفجر " (٨٣).
وقال السدي : " كتب الله على النصارى صوم شهر رمضان، وكتب عليهم ألا يأكلوا ولا يشربوا ولا ينكحوا النساء بعد النوم. وكتب على المؤمنين مثل ذلك، فوقع قوم من المؤمنين في الأكل والشرب والجماع بعد النوم فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ فنسخ الله عز وجل ذلك عنهم فقال :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ )(٨٤) الآية(٨٥).
قال أبو العالية وعطاء : " هذه ناسخة لقوله :( كَمَا كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ).
وقوله :( فَالاَنَ بَاشِرُوهُنَّ ) [ ١٨٦ ].
أي جامعوهن في ليل/الصيام ما لم يطلع الفجر إذا شئتم. فباشروهن كناية عن الجماع.
وقوله :( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) [ ١٨٦ ]. هذا لفظه لفظ أمر، ومعناه التأديب والندب(٨٦).
قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن والسدي والربيع والضحاك :( وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) : هو الولد " (٨٧). وقاله أنس بن(٨٨) مالك. وعن ابن عباس أيضاً أن معناه : " وابتغوا(٨٩) ما كتب الله(٩٠) لكم من ليلة القدر " (٩١).
وقال قتادة : " معناه(٩٢) : وابتغوا(٩٣) ما رخص الله لكم وأحل لكم، يعني الجماع " (٩٤).
وقيل معناه : " ابتغوا الذي كتب الله لكم في اللوح المحفوظ أنه يباح(٩٥)/لكم وهو الوطء بعد النوم في ليالي الصيام. والولد هو [ مما كتبه الله في اللوح ](٩٦) المحفوظ أيضاً(٩٧).
وقوله :( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الاَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الاَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ) [ ١٨٦ ].
أي بياض النهار من سواد الليل بطلوع الفجر.
وقال الحسن : " معناه : حتى يتبين(٩٨) لكم النهار من الليل " (٩٩). وقاله ابن عباس أيضاً(١٠٠). وهو مروي عن النبي [ عليه السلام ](١٠١).
ويروى أن عدي بن حاتم(١٠٢) أخذ/خيطين أسود وأبيض فنظر فيهما عند الفجر فرآهما سواء، فأتى النبي [ عليه السلام ](١٠٣) فقال له : يا رسول الله : فتلت(١٠٤) خيطين من(١٠٥) أسود وأبيض فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء. فضحك رسول الله ﷺ حتى رأى نواجذه، ثم قال له : " أَلَمْ أَقُلْ لَكَ مِنَ الفَجْرِ، إِنَّمَا هُوَ ضوءُ النَّهَارِ مِنْ ظُلْمَةِ الليْل " (١٠٦).
وقال سهل بن سعد(١٠٧) : " نزلت هذه الآية :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الاَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الاَسْوَدِ )، ولم ينزل ( مِنَ الفَجْرِ ). قال(١٠٨) : فكان رجال إذا أراد أحدهم الصوم ربط(١٠٩) في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود، فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له أحدهما(١١٠) من الآخر، / فأنزل الله عز وجل بعد ذلك ( من الفجر ) فعلموا أنه إنما عني بذلك من الليل والنهار " (١١١).
وفي الكلام(١١٢) حذف وتقديم وتأخير/والتقدير : " حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الفجر من الخيط الأسود من الليل ".
وفي هذا دليل بالنص على أن الصائم إذا أصبح(١١٣) جنباً لا يضر ذلك صيامه. لأن(١١٤) له الوطء ما كان له الأكل والشرب، فإذا وطئ إلى الفجر(١١٥) أصبح جنباً(١١٦) ضرورة لا شك فيه، وصيامه تام بهذا(١١٧) النص من القرآن والسنة(١١٨).
والفجر فجران : فجر [ أول وهو الضوء ](١١٩) الساطع في السماء، يقال له الصبح الكاذب، فلا يمنع ذلك أكلاً ولا جماعاً. والفجر الثاني هو المنتشر الذي يملأ ببياضه(١٢٠) وضوئه الطرق، فذلك يمنع الأكل والجماع، يسمى الفجر الصادق(١٢١).
والفجر الأول يذهب في السماء طولاً كأنه ذنب السرحان(١٢٢) مستدق صاعد في غير اعتراض(١٢٣).
والثاني يضرب إلى حمرة(١٢٤)، وينتشر(١٢٥) ضوؤه على الجبال، يقال له : المستطير أو المنتشر في الأفق وهو معترض(١٢٦). وكل شيء انتشر فقد استطار، ومنه قوله تعالى :( يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ) [الإنسان: ٧] : أي منتشراً فاشياً.
والفجر في اللغة مصدر، " فجر الماء، يفجر فَجْراً " (١٢٧) إذا بعثه وأجراه فكأنه اسم للمصدر، فقيل للطالع من تباشير ضياء الشمس من مطلعها : " فَجْرٌ "، لانبعاث ضوئه ونوره عليهم(١٢٨). والخيط في اللغة : اللون(١٢٩).
وقوله :( مِنَ الفَجْرِ ) [ ١٨٦ ] معناه الذي هو من الفجر، وليس هو جميع الفجر. وقال التي
١ - قوله: "ليلة الصيام" ساقط من ق..
٢ - في ق: يقطع. وفي ع٣: تطلع..
٣ - في ع٣: الليل ما لم يطلع الفجر، أي حدود الليل من مغيب الشفق..
٤ - في ع٣: حدود..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٤٨٧، وتفسير القرطبي ٢/٣١٥..
٦ - انظر: تفسير مجاهد ١/٩٥-٩٦، ومعاني الفراء ١/١١٤، ومجاز القرآن ١/٦٧، وتفسير الغريب ٧٤، وتفسير ابن كثير ١/٢٢٠..
٧ - في ق: الزواج. وهو تحريف..
٨ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٣١٥..
٩ - قوله: "ولا جدال" ساقط من ع٣..
١٠ - البقرة آية ١٩٦..
١١ - انظر: هذا التوجيه في مفردات الراغب ٢٠٥، وتفسير القرطبي ٢/٣١٥، واللسان ١/١١٩٥..
١٢ - سقط من ع٢..
١٣ - سقط من ع٣..
١٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/٩٦، وتفسير الثوري ١١٤، وتفسير الغريب ٧٤..
١٥ - في ع٣: ذلك أيضاً..
١٦ - في ع٣: لكل. وهو تحريف..
١٧ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٣/٤٨٩-٤٩٠، وتفسير القرطبي ٢/٣١٦..
١٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩١، وتفسير القرطبي ٢/٣١٧، وتفسير ابن كثير ١/٢٢٠..
١٩ - في ح: يسمى المفترش..
٢٠ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: لباس. وهو خطأ..
٢١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٢ - انظر: صحيح البخاري ٧/٤٤، وصحيح مسلم ٣/١٦٣٨، وسنن الترمذي ٤/٢١٧، وعون المعبود ١/٣٥٥..
٢٣ - في ق: حل. وهو تحريف..
٢٤ - الفرقان آية ٤٧..
٢٥ - في ع٣: فيسكن إليها كما قال تعالى جل ذكره..
٢٦ - الأعراف آية ١٨٩..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩١-٤٩٢ وإصلاح الوجوه والنظائر ٤١٤..
٢٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩٢، وتفسير القرطبي ٢/٣١٧..
٢٩ - في ع٣: أنصار. وهو تصحيف..
٣٠ - في ق: غشاوة. وفي ع٣: غشاؤه. وكلاهما تصحيف..
٣١ - سقط من ع١..
٣٢ - في ع٢: يسكن وهو تحريف..
٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩١، والمحرر الوجيز ٢/٩٠، وتفسير ابن كثير ١/٢٢٠..
٣٤ - انظر: المصدر السابق..
٣٥ - في ع٣: عنكم. وهو خطأ..
٣٦ - في ع٣: اضطررتم من مواقع. وهو تحريف..
٣٧ - البقرة آية ١٨٢..
٣٨ - في ع٣: فطر. وهو تحريف..
٣٩ - سقط من ع٢..
٤٠ - في ع١، ق: تسحر. وتصويبه من ح، ع٢، ع٣، ومن جامع البيان ٣/٤٩٣، وتفسير القرطبي ٢/٣١٤..
٤١ - في ق، ع٣: الشراب..
٤٢ - انظر: تفسير الثوري ٥٧-٥٨، وأسباب النزول ٥٠، وتفسير القرطبي ٢/٣١٤..
٤٣ - هو أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني، شهد بدراً، روى عن النبي ﷺ (أحاديثه في سنن الترمذي والنسائي) وروى عنه محمد بن قيس. انظر: الإصابة ٧/٢١٨-٢١٩، ط. القاهرة..
٤٤ - سقط من ع٢، ع٣..
٤٥ - في ح: عليه السلام..
٤٦ - في ع٣: قال ليه..
٤٧ - في ع٢، ق، ع٣: جهد. وهو خطأ..
٤٨ - في ق: ما..
٤٩ - في ع١، ق: اختار. وهو تحريف..
٥٠ - في ع٢: الله عز وجل..
٥١ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩٤، وأسباب النزول ٥٠، ولباب النقول ٣٤..
٥٢ - في ع٣: من النساء. وقوله: "إلى مثلها.. والنساء" ساقط من ق..
٥٣ - سقط من ع٣..
٥٤ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩٦..
٥٥ - هو كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي، أبو عبد الله، صحابي وشاعر مشهور، شهد العقبة. روى عنه ابناه: عبد الله وعبد الرحمن (ت٥١هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٩٩، والإصابة ٣/٣٢٢، ط. بيروت، وتقريب التهذيب ٢/١٣٥، والخلاصة ٢/٣٦٦-٣٦٧..
٥٦ - في ع٣: عليهم..
٥٧ - في ع٢: العدو..
٥٨ - في ع٣: الخطاب رضي الله عنه..
٥٩ - في ع٢، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٦٠ - في ع٣: أنا قد..
٦١ - في ح: عليه السلام..
٦٢ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٣١٥، ولباب النقول ٣٤-٣٥..
٦٣ - في ع٢، ع٣: ليلة..
٦٤ - في ع٣: الخطاب رضي الله عنه..
٦٥ - في ع٢، ع٣: فأتى إلى..
٦٦ - في ق: يلزم. وهو تحريف..
٦٧ - في ع٣: كاسد. وهو تصحيف..
٦٨ - في ق: اعتذروا..
٦٩ - في ع٣: فوقعت..
٧٠ - في ع٣: لم تكن حقيق. وهو خطأ..
٧١ - في ع٢، ع٣: فأنبأه بعذره. وفي ق: فأتاه يعذره..
٧٢ - في ع٣: آيات..
٧٣ - في ع٢، ع٣: الرفث إلى نسائكم..
٧٤ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩٧-٤٩٨، وتفسير ابن كثير ١/٢٢٠، والدر المنثور ١/٤٧٦..
٧٥ - في ع٣: المعنى..
٧٦ - انظر: جامع البيان ٣/٤٩٩-٥٠١، وتفسير ابن كثير ١/٢٢١..
٧٧ - في ع٣: الصوم أنها..
٧٨ - قوله: "وركعتين غدوة" ساقط من ق..
٧٩ - في ق، ع٣: الشراب..
٨٠ - في ق، ع٣: مباح. وفي ع٣: مباحاً لهم..
٨١ - في ح: أنهم كانوا..
٨٢ - قوله: "گ ذلك" ساقط من ع٣..
٨٣ - انظر: جامع البيان ٣/٥٠١..
٨٤ - في ع٢، ع٣: الرفث إلى نسائكم..
٨٥ - انظر: جامع البيان ٣/٥٠١-٥٠٢..
٨٦ - انظر: هذا التوجيه في تفسير الغريب: ٧٤..
٨٧ - وقد تقدم عند تفسير الآية (١٨٦) ص ٦٠٢..
٨٨ - في ع٢: ابن. وهو خطأ..
٨٩ - في ق: ابتعوا. وهو تصحيف..
٩٠ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ق، ع٣..
٩١ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٩٠، وتفسير القرطبي ٢/٣١٨، وتفسير ابن كثير ١/٢٢١..
٩٢ - قوله: "وابتغوا ما كتب الله لكم من ليلة.. معناه" ساقط من ع٣..
٩٣ - في ق: ابتعوا. وهو تصحيف..
٩٤ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٩٠، وتفسير ابن كثير ١/٢٢١، والدر المنثور ١/٢٧٩..
٩٥ - في ع٣: يناح. وهو تصحيف..
٩٦ - تكملة لازمة من ح، وجامع البيان ٣/٥٠٨-٥٠٩..
٩٧ - انظر: جامع البيان ٣/٥٠٨-٥٠٩..
٩٨ - في ع٣: يبين..
٩٩ - انظر: جامع البيان ٣/٥١٠..
١٠٠ - انظر: المصدر السابق..
١٠١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم. وانظر: الحديث في صحيح البخاري ٥/١٥٦، وصحيح مسلم ٢/٧٦٧، وسنن أبي داود ٢/٣٠٤، وسنن الترمذي ٥/٢١١، وسنن النسائي ٤/١٤٨..
١٠٢ - هو عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، أبو طريف، كان جَوَاداً مثل أبيه. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه هشام بن الحارث وخيثمة بن الرحمن (ت ٦٨هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٦٨، والإصابة ٢/٤٦٨، ط. بيروت، وتقريب التهذيب ٢/٣١٦، والخلاصة ٢/٢٢٤..
١٠٣ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٠٤ - في ع٢، ع٣: فثلث. وهو تصحيف..
١٠٥ - سقط من ع٣..
١٠٦ - انظر: مصادر الحديث السابقة..
١٠٧ - هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري، يكنى أبا العباس روى عنه الزهري وأبو حاتم. (ت٩١هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٩٨، وتقريب التهذيب ١/٣٣٦، والخلاصة ١/٤٢٦..
١٠٨ - في ع٢، ع٣: فقال..
١٠٩ - في ع٣: ربطوا..
١١٠ - في ع٣: إحداهما. وهو خطأ..
١١١ - انظر: أسباب النزول ٥١، ولباب النقول ٣٥..
١١٢ - في ع٣: كلام..
١١٣ - في ع٣: صبح..
١١٤ - في ق: لأنه..
١١٥ - في ع١، ح، ق: الفجر كما يأكل إلى الفجر..
١١٦ - قوله: "لا يضر ذلك.. أصبح جنباً" ساقط من ع٢..
١١٧ - في ع٣: بهذه. وهو خطأ..
١١٨ - انظر: هذا الحكم في تفسير القرطبي ٢/٣٢٦..
١١٩ - في ع٣: الأول وهو ضوء..
١٢٠ - في ق: بياضه..
١٢١ - انظر: هذا الحكم في جامع البيان ٣/٥١٤-٥١٥..
١٢٢ - والسرحان: الذئب وذلك كناية عن استطالته وامتداده. اللسان ٢/١٢٩..
١٢٣ - انظر: اللسان ١/٩٢٩ و٢/١٠٥٣..
١٢٤ - في ع٣: جمرة. وهو تصحيف..
١٢٥ - في ق: ينشر..
١٢٦ - انظر: اللسان ١/٩٢٩ و٢/١٠٥٣..
١٢٧ - سقط من ع٣..
١٢٨ - انظر: اللسان ٢/١٠٥٣، وتفسي القرطبي ٢/٣٢٠..
١٢٩ - انظر: اللسان ١/٩٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى