جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ ( ١٨٧ ).
١٠٣- قد يطلق الخاص، ونريد العام كقوله تعالى :﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ والمراد : هو الإتلاف الذي هو أعم من الأكل، ولكن عبّر بالأكل عنه. [ معيار العلم في المنطق : ١٩٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى