التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تأكلوا أموالكم﴾ أي : لا يأكل بعضكم مال بعض.
﴿بالباطل﴾ كالقمار، والغصب، وجحد الحقوق وغير ذلك.
﴿وتدلوا﴾ عطف على لا تأكلوا، أو نصب بإضمار أن، وهو من أدلى الرجل بحجته إذا قام بها، والمعنى : نهى عن أن يحتج بحجة باطلة، ليصل بها إلى أكل مال الناس، وقيل : نهى عن رشوة الحكام بأموال للوصول إلى أكل أموال الناس، فالباء على الأول سببية، وعلى الثاني للإلصاق.
﴿بالإثم﴾ الباء سببية أو للمصاحبة، والإثم على القول الأول في تدلوا : إقامة الحجة الباطلة كشهادة الزور، والأيمان الكاذبة، وعلى القول الثاني الرشوة.
﴿بالباطل﴾ كالقمار، والغصب، وجحد الحقوق وغير ذلك.
﴿وتدلوا﴾ عطف على لا تأكلوا، أو نصب بإضمار أن، وهو من أدلى الرجل بحجته إذا قام بها، والمعنى : نهى عن أن يحتج بحجة باطلة، ليصل بها إلى أكل مال الناس، وقيل : نهى عن رشوة الحكام بأموال للوصول إلى أكل أموال الناس، فالباء على الأول سببية، وعلى الثاني للإلصاق.
﴿بالإثم﴾ الباء سببية أو للمصاحبة، والإثم على القول الأول في تدلوا : إقامة الحجة الباطلة كشهادة الزور، والأيمان الكاذبة، وعلى القول الثاني الرشوة.